وانما أوردنا هذه الطرق ، تنبيها على اشتهار الأصل المذكور فيما بين
الأصحاب واعتباره عندهم كغيره من الأصول المعتمدة المعول عليها فان
بعضا حاول اسقاط اعتبار هذا الأصل والطعن فيمن رواه .
واعترض أولا - بجهالة زيد النرسي ، إذ لم ينص عليه علماء الرجال بمدح
ولا قدح وثانيا - بأن الكتاب المنسوب إليه مطعون فيه فان الشيخ حكى في
( الفهرست ) " عن ابن بابويه أنه لم يرو أصل زيد النرسي ولا أصل زيد الزراد وانه
حكى في ( فهرسته ) ( 1 ) . عن شيخه محمد بن الحسن بن الوليد انه لم
يرو هذين الأصلين ، بل كان يقول : هما موضوعان ، وكذلك كتاب خالد
هامش
( 1 ) يعني : حكى ابن بابويه في ( فهرسته ) وابن بابويه - هذا - : هو الصدوق
أبو جعفر محمد بن علي بن موسى القمي - رحمه الله - ولعل سيدنا - قدس سره -
يشير ب ( فهرسته ) إلى الكتاب الذي ذكره النجاشي - رحمه الله - في ( رجاله :
ص 305 ) طبع إيران في ترجمة ابن بابويه المذكور بعنوان : " كتاب فيه ذكر من
لقيه من أصحاب الحديث ، وروي عن كل واحد منهم حديث " ، فلاحظ .