فوجدوه قد فتح خيبر ، فكتبت تلك عروة لهم ، وأسهموا في الغنيمة .
وشهد خالد مع النبي ( ص ) للفتح ، وغزاة حنين والطائف وتبوك
ثم ولاه رسول الله ( ص ) صدقات اليمن ، فكان في عمله ذلك حتى بلغه
وفاة رسول الله ( ص ) فترك ما في يده وأتى المدينة ولزم عليا - عليه السلام -
ولم يبايع أبا بكر حتى أكره أمير المؤمنين - عليه السلام - على البيعة
فبايع مكرها .
وروى الصدوق في ( الخصال ) والطبرسي في ( الاحتجاج ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) اللفظ الذي نقله سيدنا - قدس سره - للطبرسي في الاحتجاج ( ص 41 )
طبع إيران سنة 1302 ه ومثله ما في الخصال لابن بابويه الصدوق - رحمه الله -
( ج 2 ص 228 ) طبع إيران سنة 1377 ه ، إلا أن بينهما اختلافا في بعض الجمل
وأورد هذا الاحتجاج - أيضا - البرقي في آخر كتاب رجاله بعنوان : ( أسماء
المنكرين على أبي بكر ) ( ص 63 ) طبع دانشكاه ( طهران ) سنة 1383 ه
وذكره أيضا السيد علي خان المدني في ( الدرجات الرفيعة : ص 394 ) طبع النجف
الأشرف سنة 1381 ه ، وذكر - أيضا - في أكثر كتب الاحتجاج والتواريخ الشيعية
ولكن سيدنا - قدس سره - أورد كلام خالد بن سعيد بن العاص - فقط - لأنه
المترجم له .