في أصحاب الصادق - عليه السلام - ثم في أصحاب الكاظم - عليه السلام -
وقال فيه : " إنه واقفي " ( 1 ) وتبعه على ذلك ابن شهرآشوب في ( معالم
العلماء ) ( 2 ) وأورده ابن داود في البابين . ونقل في الثاني : وقفه عن
الشيخ ( 3 ) وذكره العلامة في الباب الثاني ، وحكم بوقفه ، ثم روى توثيقه
عن ابن عقدة عن ابن فضال - كما سبق - وقال : " والاعتماد على الأول " ( 4 ) . وظاهره
التضعيف بالوقف وعدم الاعتداد بالتوثيق المذكور ، لكنه في ( المختلف )
قد احتج بروايته عن أبي بصير في : تحريم مس كتابة القرآن على المحدث
قال : " . . . وهذا الحديث - وان كان في طريقه الحسين بن المختار
وهو واقفي - إلا أن ابن عقدة وثقه " ( 5 ) وهذا يقتضى أنه موثق لا ضعيف
وأن حديث التوثيق معتبر .
واعترضه شيخنا البهائي - قدس سره - بأن الاعتماد في توثيق واقفي
هامش
( 1 )
راجع منه ص 169 برقم 68 باب - أصحاب الصادق عليه السلام -
وص 346 برقم 3 - باب أصحاب الكاظم عليه السلام - طبع النجف الأشرف .
( 2 ) راجع : ( ص 38 برقم 231 ) طبع النجف الأشرف .
( 3 ) قال - في الباب الثاني من رجاله : ص 446 برقم 146 - طبع طهران - :
" الحسين بن المختار القلانسي ( جش ) ضعيف واقفي " وعبر عنه في الباب الأول :
ص 127 ب ( مهمل ) .
( 4 ) راجع : ص 215 برقم 1 من ( الرجال - الخلاصة ) طبع النجف الأشرف
قال الشهيد الثاني - رحمه الله - فيما علقه بخطه على هذا الموضع من الخلاصة : " ولا
منافاة بين الوقف والتوثيق ، إلا أن يكون غرضه عدم الاعتماد على توثيق ابن عقده
لأنه زيدي ، ويظهر من كلامه في ( المختلف ) في بحث مس المحدث خط المصحف
أنه يعتمد على توثيقه له " .
( 5 ) راجع - هذه العبارة - في ( المختلف ج 1 ص 31 ) طبع إيران سنة 1323 ه