تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الرجالية — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
ببعضها لأقوى العباد والعلماء ، ولكن " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء " . وفي مثله يصح قول القائل : ليس من الله بمستعبد * أن يجمع العالم في واحد ولا بأس بأن نذكر بعض ما قال علماء هذا الشأن في شأن هذا العلامة الوحيد العظيم الشأن ، وان كان العيان في مثله يغنى عن البيان : قال ابن داود - وهو من معاصريه - عند ذكره : " . . . شيخ الطائفة وعلامة وقته وصاحب التحقيق والتدقيق ، كثير التصانيف ، انتهت رئاسة الإمامية إليه في المعقول والمنقول ، مولده * سنة ثمان وأربعين وستماءة " ( 1 ) . وقال السيد في ( نقد الرجال ) بعد ايراد كلام ابن داود : " ويخطر ببالي أن لا أصفه فان كتابي لا يسع علومه وتصانيفه وفضائله ومحامده ، وكل ما يوصف به الناس : من جميل وفضل فهو فوقه ، له أكثر من سبعين كتابا في الأصول والفروع والطبيعي والإلهي ، وغيرها ، نور الله ضريحه ، وجزاه الله جزاء المحسنين ، مات - قدس سره - ليلة السبت حادي عشر المحرم سنة ستة وعشرين وسبعمائة ، ودفن ب‍ ( المشهد المقدس الغروي ) على ساكنه من الصلوات أفضلها ، ومن التحيات أكملها " ( 2 ) وقد عرفت - بما أملينا عليك من أسماء مصنفاته : انها تنيف على الثمانين . وفي " الرجال الكبير ، والوسيط " : " . . . الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر العلامة الحلي مولدا ومسكنا ، محامده أكثر من أن تحصى
هامش
* قال في ( الخلاصة ) : " . . . والمولد تاسع عشرين رمضان سنة 648 ه‍ وتاريخ وفاته - كما ذكره السيدان والشهيد الثاني في ( حواشي الخلاصة ) - منقول عن ولده فخر المحققين . ( منه قدس سره ) ( 1 ) رجال ابن داود : ص 119 برقم 461 ط طهران . ( 2 ) راجع : نقد الرجال للسيد مصطفى التفريشي ( ص 100 ) طبع إيران .
الفوائد الرجالية — صفحة 291 | السيد محمد مهدي بحر العلوم / السيد محمد صادق بحر العلوم / حسين بحر العلوم