وفي ( كشف الرموز ) ذكره في جملة من اقتصر على النقل عنهم من
المشايخ الأعيان الذين هم قدوة الامامية ورؤساء الشيعة ( 1 )
وفي الوجيزة : " الحسن بن علي بن أبي عقيل ، الفاضل المشهور ،
" ( 2 )
قلت : حال هذا الشيخ الجليل في الثقة والعلم والفضل والكلام والفقه
أظهر من أن يحتاج إلى البيان ، وللأصحاب مزيد اعتناء بنقل أقواله وضبط
فتاواه ، خصوصا الفاضلين ، ومن تأخر عنهما ( 3 ) وهو أول من هذب الفقه
واستعمل النظر ، وفتق البحث عن الأصول والفروع في ابتداء الغيبة الكبرى
وبعده الشيخ الفاضل ابن الجنيد ، وهما من كبار الطبقة - السابقة . وابن أبي
عقيل أعلى منه طبقة ، فان ابن الجنيد من مشايخ المفيد ، وهذا الشيخ من
مشايخ شيخه جعفر بن محمد بن قولويه - كما علم من كلام النجاشي - رحمه الله - ( 4 )
وأبو عقيل لم أظفر له بشئ في كلام الأصحاب ، لكن السمعاني
هامش
( 1 ) ( كشف الرموز ) هو للحسن بن أبي طالب اليوسفي الآبي الذي تقدمت
ترجمته ( ص 179 ) من هذا الجزء ، وهو شرح للمختصر النافع تأليف أستاذه
المحقق الحلي أبى القاسم نجم الدين ، وكشف الرموز أول شرح للمختصر النافع ،
ولم توجد نسخته بأيدينا .
( 2 ) راجع : الوجيزة للعلامة المجلسي ، الملحقة برجال العلامة الحلي ص 149
طبع إيران .
( 3 ) يقصد ب ( الفاضلين ) : العلامة الحلي الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر
( 648 - 726 ) ه ، والمحقق الحلي نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد
- صاحب الشرائع - ( 602 - 676 ) ه
( 4 ) كما مر عليك - آنفا - قول النجاشي " . . . أخبرنا الحسين بن أحمد بن
محمد ومحمد بن محمد عن أبي القاسم جعفر بن محمد . . . " .