عقيل العماني ) الحذاء ، فقيه ، متكلم ، ثقة ، له كتب في الفقه والكلام
منها - كتاب المتمسك بحبل آل الرسول ، كتاب مشهور عندنا ، ونحن
نقلنا أقواله في كتبنا الفقهية ، وهو من جلة المتكلمين ، وفضلاء الامامية "
( قاله العلامة في الخلاصة ) ( 1 ) " الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو محمد العماني الحذاء ، وذكر
الشيخ : أنه الحسن بن عيسى أبو علي ، وهو الأشبه ( باب من لم ير عنهم ( ع )
من كتاب الرجال ) وفي ( الفهرست والنجاشي ) : من أعيان الفقهاء ، وجلة
متكلمي الإمامية ، له كتب : منها - كتاب المتمسك بحبل آل الرسول ،
وكتاب الكر والفر في الإمامة ، وغيرهما " ( قاله ابن داود في رجاله ) ( 2 )
وفى ( السرائر - في أول كتاب الزكاة - ) : " والحسن ابن أبي
عقيل العماني ، صاحب كتاب المتمسك بحبل آل الرسول ، وجه من وجوه
أصحابنا ، ثقة ، فقيه ، متكلم كثيرا ، كان يثنى عليه شيخنا المفيد ، وكتابه
كتاب حسن كبير ، وهو عندي ، قد ذكره شيخنا أبو جعفر في ( الفهرست )
وأثنى عليه " ثم ذكره - أيضا - ( في باب الربا ) وعده في جلة أصحابنا
المتقدمين ، ورؤساء مشايخنا المصنفين الماضين ، ومشيخة الفقهاء ، وكبار
مصنفي أصحابنا ( 3 )
وفى ( المعتبر ) عده فيمن اختار النقل عنه من أصحاب كتب الفتاوى
هامش
( 1 ) توجد هذه الجملة حرفيا في ( رجال العلامة - الخلاصة - : ص 40 برقم
9 ) طبع النجف الأشرف .
( 2 ) راجع - هذه العبارة - في الرجال : ص 110 - 111 ط طهران .
( 3 ) فان ابن إدريس - رحمه الله - في أول كتاب الزكاة من السرائر ، طبع
إيران سنة 1270 ه - بعد ما ذكر وجوبها في تسعة أشياء - قال : " والصحيح من
المذهب الذي تشهد بصحته أصول الفقه والشريعة : أن كمال الشرط شرط في
الأجناس التسعة - على ما قدمناه أولا واخترناه - " ثم قال : " وهو مذهب السيد
المرتضى - رحمه الله - والشيخ الفقيه سلار ، والحسن بن أبي عقيل العماني في كتابه
( المتمسك بحبل آل الرسول ) " ثم قال : " وهذا الرجل وجه من وجوه أصحابنا
ثقة فقيه متكلم " إلى آخر ما ذكره سيدنا - قدس سره - من عبارته في الأصل .
وأما ما ذكره في باب الربا من كتاب البيوع ، فإنه قال - فيما إذا اختلف
الجنسان كالحنطة والشعير ، وأنه لا بأس ببيع الواحد بالاثنين من المكيل والموزون - :
" وكذلك ابن أبي عقيل من كبار مصنفي أصحابنا ذكر في كتابه ، فقال : وإذا اختلف
الجنسان فلا بأس ببيع الواحد بأكثر منه ، وقد قيل : لا يجوز بيع الحنطة والشعير
الا مثلا بمثل سواء لأنهما من جنس واحد ، بذلك جاءت بعض الأخبار ، والقول
والعمل على الأول " .