ومجمع البحرين ( 1 ) والتخفيف كغراب - كما في القاموس ( 2 ) وكتاب
الأنساب - : بلاد معروفة من بلاد البحر . وفى القاموس : إنها بلاد
هامش
( 1 ) راجع : مجمع البحرين للشيخ فخر الدين الطريحي بمادة ( عمن ) فإنه قال :
" عمان - كغراب - موضع باليمن ، وأما الذي بالشام بطرف البلقاء فهو ( عمان )
بالفتح والتشديد " .
( 2 ) قال الزبيدي في ( تاج العروس سرح القاموس ) بمادة ( عمن ) مازجا
عبارة القاموس : " . . . وعمان - كغراب - رجل اشتق من عمن بالمكان ( أي أقام )
وعمان : بلد باليمن سمي بعمان بن نفثان بن سبأ أخي عدن . وقال ابن الأثير : عمان
على البحر تحت البصرة ، وقال عيره : عند البحرين . . . وعمان كشداد بلد بالشام
بالبلقاء ، بخط النووي - رحمه الله - سمي بعمان بن لوط " .
وقد جاء في ( معجم البلدان للحموي بمادة : عمان ) : " عمان - بضم أوله
وتخفيف ثانيه ، وآخره نون - : اسم كورة عربية على ساحل بحر اليمن . . . في شرقي
هجر تشتمل على بلدان كثيرة ذات نخل وزروع ، إلا أن حرها يضرب به المثل
وأكثر أهلها في أيامنا خوارج أباضية ليس بها من غير هذا المذهب إلا طارئ
غريب ، وهم لا يخفون ذلك ، وأهل البحرين بالقرب منهم بضدهم كلهم روافض
سبائيون لا يكتمونه ولا يتحاشون ، وليس عندهم من يخالف هذا المذهب إلا أن يكون غريبا . . . وقصبة عمان صحار . . . وقال الزجاجي : سميت عمان بعمان بن إبراهيم
الخليل ، وقال ابن الكلبي : سميت بعمان بن سبأ بن يفثان بن إبراهيم خليل الرحمان
لأنه بنى مدينة عمان . . . وقال القتال الكلابي :
حلفت بحج من عمان تحللوا * ببئرين بالبطحاء ملقى رحالها "
إلى آخر الأبيات :
وقال أيضا : " عمان بالفتح ثم التشديد ، وآخره نون . . . بلد في طرف الشام
وكانت قصبة أرض البلقاء . . . كذا ضبطه الخطابي ، ثم حكى فيه تخفيف الميم
أيضا ، قال الأحوص بن محمد الأنصاري :
أقول بعمان وهل طربي به * إلى أهل سلع إن تشوقت نافع "
إلى آخر الأبيات
راجع تعليقتنا في صدر الترجمة من هذا الجزء ص 209