وهذا أيضا من محاسنه العلية ، فان علو السند في الحديث من مزاياه
الجلية .
توفي - رحمه الله - سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة . وطبقته من أواخر
السادسة إلى أوائل الثامنة .
الحسن ابن شيخنا الشهيد الثاني زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي
الجبعي ( 1 ) علم التحقيق والتدقيق ، الجامع بن الرأي الوثيق ، واللفظ الرشيق
أوحد زمانه علما وعملا وفضلا وأدبا ، وأرفعهم ذكرا وشأنا وحسبا ونسبا
حقق الفقه والحديث والأصول والرجال أحسن تحقيق وبيان ، وصنف فيها
التصانيف الجيدة الحسان ، التي تزري بقلائد العقيان ، وعقود الدر والمرجان
هامش
( 1 ) الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن ابن الشيخ زين الدين بن علي بن
أحمد بن جمال الدين بن تقي الدين بن صالح ( تلميذ العلامة الحلي ) ابن شرف
( أو مشرف ) العاملي الجبعي - رحمه الله -
كانت ولادته بجبع من قرى جبل عامل في ( 27 ) شهر رمضان سنة 959 ه
وتوفي مفتتح المحرم سنة 1011 ه ، في ( جبع ) وقبره بها معروف مشهور ، لكنه
مشرف على الاندراس والدثور .
ترجم له حفيده - ولد ولده - الشيخ علي ابن الشيخ محمد ابن المترجم له في
كتابه ( الدر المنثور ) - مخطوط - ترجمة مفصلة ، فقال : " ولد أخوه حسن أبو منصور
جمال الدين عشية الجمعة ( 27 ) شهر رمضان المعظم سنة 959 ه ، والشمس في
ثالث الميزان والطالع العقرب " .
ثم قال - في إطرائه - نقلا عن تكملة أمل الآمل لسيدنا الحجة السيد حسن
الصدر الكاظمي - رحمه الله - : " كان فاضلا محققا ، ومتقنا مدققا ، وزاهدا
تقيا ، وعالما رضيا ، وفاضلا ذكيا ، بلغ من التقوى والورع أقصاها ، ومن الزهد
والقناعة منتهاها ، ومن الفضل والكمال ذروتها وأسناها ( وحق على ابن الصقر
أن يشبه الصقرا ) ، كان لا يحوز أكثر من أسبوع أو شهر - الشك مني فيما نقلته عن
الثقات - لأجل القرب إلى مواساة الفقراء ، أو البعد عن التشبه بالأغنياء ، وشاهدي
على حاله وفضله ما حرره من المصنفات ، وحققه من المؤلفات ، فمن عرفها حق
المعرفة أذعن بثبوت دعوى هذه الصفة ، كان ينكر كثرة التصنيف مع عدم تحريره
ويبذل جهده في تحقيق ما ألفه وتحبيره ، تطلع من علوم الحديث والرجال والفقه
والأصول ، مستغنيا بما يحتاج إليه مما سواها من المعقول والمنقول ، كان هو والسيد
الجليل السيد محمد ابن أخته ( أي صاحب المدارك ) - قدس الله روحيهما - كفرسي رهان
ورضيعي لبان ، وكانا متقاربين في السن ، وبقي بعد السيد محمد بقدر تفاوت ما بينهما
في السن تقريبا ، وكتب على قبر السيد محمد - أي صاحب المدارك - " رجال صدقوا
ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا " ورثاه
بأبيات كتبها على قبره ، وهي قوله - وربما كان في بعض الألفاظ تغيير ما - :
لهفي لرهن ضريح صار كالعلم * للجود والمجد والمعروف والكرم
قد كان للدين شمسا يستضاء به * محمد ذو المزايا طاهر الشيم
سقى ثراه وهناه الكرامة وال * ريحان والروح طرا بارئ النسم
والحق أن بينهما فرقا في الدقة والنظر ، يظهر لمن تأمل مصنفاتهما ، وأن
الشيخ حسن كان أدق نظرا وأجمع من أنواع العلوم ، وكان كل منهما إذا صنف
شيئا يرسل أجزاءه إلى الاخر ، وبعد ذلك يجتمعان على ما يوجبه البحث والتقرير ،
ومثل هذا عزيز وقوعه في أبناء الزمان ، وكان إذا رجح أحدهما مسألة وسأل عنها
غيره يقول : ارجعوا إليه فقد كفاني مؤنتها .
استشهد والده - قدس سره - في سنة 965 ه ، بخطه وعندي الشريف ما صورته : مولد
العبد الفقير إلى عفو الله وكرمه حسن بن زين الدين بن علي بن أحمد بن جمال الدين
بن تقي الدين ، عفا الله عن سيئاتهم ، وضاعف حسناتهم ، في العشر الأخير من شهر
الله الأعظم شهر رمضان سنة 959 ه اللهم اختم بخير ، فإنك ولي كل خير .
وبخطه أيضا ما لفظه : وبخط والدي - رحمه الله - بعد تواريخ إخوتي ما لفظه :
ولد أخوه حسن أبو منصور جمال الدين عشية الجمعة سابع عشر شهر رمضان المعظم
سنة 959 ه ، والشمس في ثالثة الميزان والطالع زحل ، اجعل اللهم خلقتنا إلى خير
يامن بيده كل خير .
فيكون سنه الشريف وقت وفاة والده قريبا من ست سنين ، وقد تقدم عن
السيد علي الصائغ - رحمه الله - أن وفاة والده كانت في رجب .
وقد كان والده - قدس الله روحه ، على ما بلغني من مشائخنا وغيرهم - له
الاعتقاد التام في المرحوم المبرور العالم العامل السيد علي الصائغ ، وأنه كان يرجو
من فضل الله - إن رزقه الله ولدا - أن يكون مربيه ومعلمه السيد علي المذكور ،
فحقق الله رجاه وتولى السيد علي الصائغ والسيد علي بن أبي الحسن - رحمهما الله -
تربيته إلى أن كبر وقرأ عليهما خصوصا على السيد علي الصائغ - هو والسيد محمد -
( أي صاحب المدارك ) أكثر العلوم التي استفادها من والده من معقول ومنقول ،
وفروع وأصول ، وعربية ، ولما انتقل السيد علي إلى رحمة الله ورد الفاضل الكامل
مولانا عبد الله اليزدي ( وهو صاحب حاشية ملا عبد الله المشهورة في المنطق والمطبوعة )
تلك البلاد فقرءا عليه في المنطق والمطول وحاشية الخطائي وحاشيته عليها ، وقرءا
عنده تهذيب المنطق ، وكان يكتب عليه حاشيته في تلك الأوقات ، وهي عندي
بخط الشيخ حسن ، وبلغني أن الملا عبد الله كان يقرأ عليهما في الفقه والحديث ، ثم
سافر - هو والسيد محمد - إلى العراق لعند مولانا أحمد الأردبيلي - قدس الله روحه -
فقالا له : نحن ما يمكننا الإقامة مدة طويلة وفريد أن نقرأ عليك على وجه تذكرة
إن رأيت ذلك صلاحا ، قال : ما هو ؟ قالا : نحن نطالع وكل ما نفهمه ما نحتاج
معه إلى تقرير ، بل نقرأ العبارة ولا نقف ، وما يحتاج إلى البحث والتقرير فتكلم
فيه ، فأعجبه ذلك ، وقرءا عنده كتبا في الأصول والمنطق والكلام وعيرها مثل
شرح مختصر العضدي ، وشرح الشمسية مع الحاشية ، وشرح المطالع ، وغيره ،
وكان - قدس الله روحه - يكتب شرحا على الارشاد ، ويعطيهما أجزاء منه ، ويقول :
انظروا في عبارته وأصلحوا منها ما شئتم فاني أعلم أن بعض عباراتي غير فصيحة .
وانظروا إلى حسن هذه النفس الشريفة . وكان جماعة من تلامذة الملا أحمد
يقرؤن عليه شرح مختصر العضدي ، وقد مضى لهم مدة طويلة وبقي منه ما يقتضي
مدة طويلة حتى يتم ، وهما إذا قرءا يتصفحان أوراقا حال القراءة من غير سؤال
وبحث ، وكان يظهر من تلامذته تبسم على وجه الاستهزاء بهما على النحو من
القراءة ، فلما عرف ذلك منهم تألم كثيرا ، وقال لهم : عن قريب يتوجهون إلى بلادهم
وتأتيكم مصنفاتهم وأنتم تقرؤن في ( شرح المختصر ) .
وكان إقامتهما مدة قليلة لا يحضرني قدرها ، ولما رجعا صنف الشيخ حسن
( المعالم ) و ( المنتقى ) والسيد محمد ( المدارك ) وذهب بعد ذلك إلى العراق قبل
وفاة الملا أحمد - رحمه الله - وطلب الشيخ حسن من الملا احمد شيئا من خطه ليكون
عنده ذكرى ، فكتب له بعض أحاديث في الصحيفة - التي عندي بخطه - قدر ورقة
وكتب في آخرها : كتبه العبد أحمد لمولاه امتثلا لأمره ، ورجاء لتذكره ، وعدم
نسيانه إياه في خلواته ، وعقيب صلواته ، وفقه الله لما يحبه ويرضاه بمنه وكرمه
بمحمد وآله ، صلى الله عليه وآله ( انتهى ) .
وفي تلك الورقة بخط الشيخ الجليل الشيخ بهاء الدين - قدس الله روحه -
كتب فيها كلمات حكمة ، وفي آخرها : كتب هذه الكلمات امتثالا لامر صاحب
الكتاب حرس الله مجده ، وكتب أقل العباد بهاء الدين الجباعي أصلح الله شأنه ،
سائلا منه إجراء على خاطره الخطير ، وعدم محوه عن لوح ضميره المنير ، سيما في
محل الإنابات ، ومظان الإجابات ، وذلك سنة 983 ه ( انتهى ) ، وكان اجتماعهما
في ( كرك نوح ) لما سافر الشيخ بهاء الدين إلى تلك البلاد .
ولما رجع من العراق اشتغل بالتدريس والتصنيف ، وقرأ عليه والدي جملة
من كتب العلوم ، معقولا ومنقولا ، وفروعا وأصولا ، حتى أنه قرأ عليه شرح
الشرائع من أوله إلى أخره - على ما بلغني - والمنتقى ، والمعالم ، وغيرها ، وتخرج عليه
وقرأ مدارك السيد محمد ، وشرح مختصره عليه ، وغير ذلك .
واستفاد من جدي - المرحوم - جماعة كثيرة من الفضلاء مثل السيد نور الدين
والشيخ نجيب ، والشيخ حسين بن الظهير ، وغيرهم ، وذكرهم جميعا يحتاج إلى التطويل
وجده من جهة أمه الشيخ الكامل الفاضل صاحب الذهن الوقاد ، والفكر
النقاد ، الشيخ محيي الدين ( العاملي ) - قدس الله نفسه - .
ولقد بلغني عن بعض فضلاء العجم - وهو خليفة سلطان - قدس الله روحه -
وكان منصفا ومتصديا لتدريس المعالم وشرح اللمعة ومطالعة كتب مصنفيهما ،
وكان له فيهما اعتقاد حسن - أنه قال يوما ما معناه : كنت اسمع أن الشيخ حسن
توفي في أثناء تصنيف ( المنتقى ) و ( المعالم ) ، ومن كان هذا فكره وتحقيقه ليس
عجبا وفاته في مثل هذا التصنيف والفكر فيه .
وله - قدس سره - مصنفات وفوائد وخطب اطلعت فيها على كتاب منتفى
الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان ، مجلدان ، وكتاب معالم الدين وملاذ المجتهدين
برز من فروعه مجلد ، وحاشية على مختلف الشيعة في مجلد ، عندي منه نسخة بخطه
وكتاب مشكاة القول السديد في تحقيق معنى الاجتهاد والتقليد - ذهب فيما ذهب من الكتب -
وكتاب الإجازات ، والتحرير الطاووسي في الرجال ، مجلد ، والرسالة الاثنا عشرية
في الطهارة والصلاة ، وله ديوان شعر ، كان في بلادنا بخطه ، سمعت أنه عند أولاد
الشيخ نجيب الدين ، ومجموع جمعه بخطه يحتوى على نفائس الشعر والفرائد ، له ولغيره
وهو عندنا بخطه ، ومجموع آخر بخطه انتخب فيه من فصول ( نسيم الضبا ) عشرة
فصول ، وفيه فوائد وحكايات وأشعار .
انتقل إلى جوار الله تعالى سنة 1011 ه ، ولا يحضرني خصوص الشهر واليوم
ودفن في بلده ( جبع ) - قدس الله روحه ، ونور ضريحه - فيكون سنه اثنتين
وخمسين سنة " .
وقد حكى صاحب الدر المنثور - بعد ذلك - قطعة من شعره الذي ذكره
صاحب ( أمل الآمل ) وصاحب ( سلافة العصر ) ، وفيهما شعر كثير من نظمه ، فراجعهما
وقد ذكرنا هنا ترجمته المفصلة عن حفيده صاحب الدر المنثور لأنه أطلع
على أحوال جده من غيره من أرباب المعاجم .
وكتابه ( معالم الأصول ) هو المعول عليه في التدريس من عصره إلى اليوم
بعد ما كان التدريس قبل ذلك في ( الشرح العميدي على تهذيب الأصول ) للعلامة
الحلي ، والحاجبي ، والعضدي ، فرغ من تأليفه ليلة الأحد ثاني ربيع الثاني سنة 994 ه
طبع عدة مرات ، وعليه حواش وتعليقات كثيرة ، منها حاشية لولده الشيخ محمد
وحاشية لسلطان العلماء مطبوعة ، وحاشية لملا صالح المازندراني مطبوعة ، وحاشية
لملا ميرزا الشيرواني ، وهذه الحواشي بعضها مطبوع مستقلا وبعضها على هامش
الأصل ، وحاشية للشيخ محمد تقي الأصفهاني ، كبيرة مطبوعة بإيران ، وحاشية
للشيخ محمد طه نجف النجفي مطبوعة بإيران ، وعليه حواش أخرى مخطوطة لم تطبع .
قال الأفندي في ( رياض العلماء ) : " قد رأيت أكثر مؤلفاته بخطه ، وخطه
غاية في الجودة والحسن ، ورأيت المعالم في الأصول وما خرج من الفروع بخطه
الشريف ، ونسخة أخرى قد قرئت عليه وعليها حواش منه كثيرة " .
وأما ( منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان ) فلم يخرج منه غير
العبادات في مجلدين ، أبان فيه عن فوائد جليلة ، وجعل له مقدمة مفيدة واقتصر
فيه على إيراد هذين الصنفين من الاخبار على طريقة كتاب ( الدر والمرجان ) للعلامة
الحلي ، وذلك لأنه كان لا يعمل في الظاهر بغيرهما ، وكذلك كانت طريقة زميله
صاحب المدارك ، وذكر من رأى نسخته بخطه أنه كان يعرب أحاديثه بالشكل
عملا بالحديث المشهور : " أعربوا حديثنا فانا قوم فصحاء " .
أما نسبة المترجم له إلى السيد محمد صاحب المدارك وأخيه السيد نور الدين
علي العامليين ، فهو أن الشيخ حسن كان خال صاحب المدارك ، وكان السيد نور الدين
علي - أخو صاحب المدارك لأبيه - أخا الشيخ حسن لامه ، وذلك أن أباه الشهيد الثاني
- رحمه الله - كان قد مات له أولاد كثيرون صغارا فكان لا يعيش له ولد ذكر
وذلك هو الذي حداه على تأليف كتاب ( مسكن الفؤاد عند فقد الأحبة والأولاد )
المطبوع ، إلى أن ولد له الشيخ حسن أخيرا ، وكان السيد علي بن الحسين بن أبي
الحسن الموسوي العاملي - والد صاحب المدارك - متزوجا ابنة الشهيد الثاني أخت
الشيخ حسن من أبيه ، وأمها غير أم الشيخ حسن ، فولد له منها صاحب المدارك
ولذا يعبر ( صاحب المدارك ) عن الشهيد الثاني - في المدارك - بجدي ، ولما قتل
الشهيد الثاني تزوج السيد علي المذكور زوجته أم الشيخ حسن ، فكان الشيخ حسن
ربيبه ، فولد له منها السيد نور الدين علي أخو صاحب المدارك لأبيه ، وأخو الشيخ حسن
لامه ، فالشيخ حسن خال صاحب المدارك ، وأخو أخيه السيد علي نور الدين لامه .
أما مشايخ المترجم له الذين قرأ عليهم هو وابن أخته صاحب المدارك في
( جبل عاملة ) والعراق ، ورويا عنهم ، فهم : الشيخ أحمد بن سليمان العاملي النباطي
والسيد علي والد صاحب المدارك ، وله منه إجازة بتاريخ سنة 984 ه ، والسيد علي
الصائغ - كما عرفت آنفا - وهو المدفون بقرية ( صديق ) قرب ( تبنين ) من بلاد
جبل عامل ، والظاهر أن ذلك كان قبل ذهابهما إلى العراق ، والشيخ حسين بن
عبد الصمد العاملي والد الشيخ البهائي ، وله منه إجازة بتاريخ سنة 983 ه ، وهؤلاء الأربعة
كلهم من تلاميذ أبيه ، ويروون عن أبيه ، والمولى أحمد الأردبيلي - كما عرفت آنفا -
والمولى عبد الله اليزدي صاحب الحاشية على المنطق - كما عرفت آنفا - . ويروي
- أيضا - المترجم له عن هؤلاء المذكورين عن أبيه ما عدى اليزدي فلا رواية للمترجم
له عنه ، وما عدى الأردبيلي ، فإنه لا يروي عن أبيه .
وعد الأفندي في ( رياض العلماء ) من مشايخه في الرواية : السيد نور الدين علي
ابن فخر الدين الهاشمي العاملي ، عنه عن والده الشهيد الثاني ( قال ) : على ما يظهر
من بعض إجازات الشيخ جعفر بن كمال الدين البحراني . ويروى بالإجازة عن أبيه
الشهيد الثاني ، والظاهر أنه أجازه وهو صغير لأنه كان عمره عند شهادة أبيه سبع
سنين - كما مر آنفا - .
وأملا تلاميذه فهم كثيرون : ( منهم ) نجيب الدين علي بن محمد بن مكي بن
عيسى بن حسن العاملي الجبيلي الجبعي ، وهو الذي خمس قصيدة للمترجم له
وقد ذكرها مع التخميس الشيخ يوسف البحراني في ( كشكوله : ج 3 ص 288 )
طبع النجف الأشرف ) . ( ومنهم ) الشيخ عبد اللطيف بن محيي الدين العاملي .
ويقول صاحب أمل الآمل - في ترجمته - : " رأيت جماعة من تلامذته وتلامذة
السيد محمد وقرأت على بعضهم ورويت عنهم ، عنه مؤلفاته وسائر مروياته ، منهم :
جدي الاني - الشيخ عبد السلام بن محمد الحر العاملي عم أبي ، ونرويها أيضا عن
الشيخ حسين بن الحسن الظهيري العاملي عن الشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن
مكي عنه " .
ومن تلاميذه أيضا السيد نجم الدين بن محمد الموسوي السكيكي ، يروى عنه
إجازة ، ولا يعلم أقرأ عليه أم لا ؟ .
ومن تلاميذه - أيضا - الشيخ أبو جعفر محمد ، والشيخ أبو الحسن علي ، لهما
منه إجازة بتاريخ سنة 990 ه .
وممن يظن أنه من تلاميذه - أيضا - الشيخ موسى بن علي الجبعي ، وتوجد
بخطه نسخة من ( التحرير الطاووسي ) في الخزانة الرضوية كتبه سنة 1011 ه ، وهي
سنة وفاة مؤلفه المترجم له .
وللمترجم له ذكر في أكثر المعاجم الرجالية ( راجع : سلافة العصر : ص
304 ) طبع مصر ، وروضات الجنات ( ص 178 ) طبع إيران ، وأمل الامل ( ص 10 )
طبع إيران وتكملته لسيدنا الحجة الحسن الصدر الكاظمي ( مخطوط ) ، وخاتمة مستدرك
الوسائل ( ج 3 ص 391 ) ، طبع إيران ، ورياض العلماء للأفندي ( مخطوط )
ولؤلؤة البحرين ( ص 31 ) طبع إيران ، و ( ص 45 ) طبع النجف الأشرف . ونقد
الرجال للتفريشي ( ص 90 ) طبع إيران ، ومنتهى المقال ( ص 94 ) ، طبع إيران
وتنقيح المقال ( ص 281 ) ، طبع النجف الأشرف ، وأعيان الشيعة ( ج 1 ص
374 ) ، طبع دمشق ، وغيرها من المعاجم الرجالية .