تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيت له كائنة ما كانت ( 1 ) . والمروي في الاقبال : إذا كانت صبيحة ذلك اليوم وجب الغسل صدر نهاره ( 2 ) .
{ و } منها : غسل { يوم المباهلة } وهو الرابع والعشرين من ذي الحجة في المشهور ، وقيل : الخامس والعشرون ( 3 ) ، وعن الاقبال : قيل : أحد وعشرين ، وقيل : سبعة وعشرون ( 4 ) . وعلى الاستحباب الاجماع ، كما عن الغنية ( 5 ) ، لموثقة سماعة " غسل المباهلة واجب " ( 6 ) وليس فيها ذكر اليوم ، فلعله لأصل إيقاع المباهلة ، كما في الاستخارة ووردت به رواية صحيحة ( 7 ) . وعن جدي المجلسي - رحمه الله - اشتهاره بين قدماء الطائفة ( 8 ) . وهو حسن ، إلا أن فهم الأصحاب اليوم منها أقوى قرينة ، مضافا إلى دعوى الاجماع عليه في الغنية . { و } منها : { غسل الاحرام } للحج أو العمرة على الأشهر الأظهر ، للأصل وفقد المخصص له سوى ما تضمن إطلاق " الواجب " عليه ( 9 ) ، وفي دلالته على المصطلح في بحث الأغسال تأمل ، مضافا إلى المحكي عن الشيخين : من دعوى عدم الخلاف ( 10 ) المشعرة بالوفاق .
هامش
( 1 ) فقه الرضا - عليه السلام - : ب 3 في الغسل من الجنابة وغيرها ص 82 ، وسائل الشيعة : ب 3 من أبواب بقية الصلوات المندوبة ح 1 ج 5 ص 224 . ( 2 ) إقبال الأعمال : في أعمال يوم الغدير ص 474 س 23 . ( 3 ) والقائل هو صاحب المعتبر : كتاب الطهارة في الأغسال المندوبة ج 1 ص 357 . ( 4 ) إقبال الأعمال : في عمل يوم باهل الله فيه بأهل السعادات ص 515 س 19 . ( 5 ) غنية النزوع ( الجوامع الفقهية ) : كتاب الطهارة في غسل الجنابة ص 493 س 4 - 5 . ( 6 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 3 ج 2 ص 937 . ( 7 ) أصول الكافي : كتاب الدعاء باب المباهلة ح 1 ج 2 ص 513 . ( 8 ) في الحدائق ( ج 4 ص 190 ) : ورأيت في بعض الحواشي المنسوبة إلى المولى محمد تقي المجلسي مكتوبا على الحديث المشار إليه ما صورته " ليس المراد بالمباهلة اليوم المشهور . . . بل المراد به الاغتسال لايقاع المباهلة مع الخصوم الخ " . ( 9 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 3 ج 2 ص 937 . ( 10 ) المقنعة : كتاب الطهارة ب 5 في الأغسال المفترضات ص 50 ، والخلاف : كتاب الحج م 63 ج 2 ص 286 .