تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 589

مساهمون:

ص٥٨٩
من كتاب الديات « 1 » ، من أراده فليراجعه ثمّة .
* ( الثالثة : لا تعقل العاقلة ) * للإنسان جناية * ( بهيمة ) * له على إنسان ، وإن كان جنايتها مضمونة عليه على تقدير تفريطه في حفظها . * ( و ) * كذا * ( لا ) * تعقل * ( إتلاف ) * ذلك الإنسان * ( مال ) * أحد ، بل هو مضمون عليه * ( ويختصّ ضمانها ) * أي العاقلة * ( بالجناية ) * ممّن تعقل عنه * ( على الآدمي فحسب ) * بلا خلاف في شيء من ذلك أجده ؛ للأصل ، مع اختصاص ما دلّ على ضمان العاقلة من الفتوى والرواية بجناية الآدمي على مثله خطأً ، لا مطلقا . وحيث انتهى الكلام في الكتاب بعون الله تعالى الملك الوهّاب إلى هنا قال الماتن رحمه الله تعالى - : * ( فهذا ما أردناه وقصدنا حصره ) * وضبطه * ( مختصرين مطوّله ، مجرّدين محصّله ونسأل الله سبحانه أن يجعلنا ممّن شكر ) * بلطفه وكرمه * ( عمله ، وغفر ) * بفضله وسعة رحمته * ( زلله « 2 » ) * ويقول أقلّ الخليقة ، بل اللَّاشيء في الحقيقة : أحمد الله سبحانه على توفيقه وتسهيله لتأليف هذا التعليق ، وأسأله بجوده وكرمه أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم ، موجباً لثوابه الجسيم ، وأن يغفر « 3 » لعبده ما قصر فيه من اجتهاد ، أو وقع له من خلل في إيراد ، إنّه هو الغفور الرحيم البَرّ الكريم .
هامش
« 1 » راجع ص 369 . « 2 » في المطبوع زيادة : وجعل الجنّة منقلبه ومنقله ، إنّه لا يخيب من سأله ، ولا يخسر من أمله ، إنّه ولي الإعانة والتوفيق والصلاة والسلام على محمد وآله أجمعين . « 3 » في « ح » : يعفو .