من الأدلّة على صحّته عندهم ولو كان فاسداً عندنا وإقرارهم على دينهم ممّا
أنزل الله تعالى ، وهذا من لوازم ذلك . فتأمّل جدّاً .
( و ) كيف كان ف ( لو خلّف ) المجوسي ( أُمّاً هي زوجة ) له ( فلها
نصيب الأُمّ دون الزوجة ) على مختار الفضل ، ونصيبهما على مختار
الشيخ ، وعلى قول يونس إن كانت أُمّه على نكاح صحيح فكذلك ، وإلاّ
فلا شئ لها .
( ولو خلف جدّة هي أُخت ) له ، ويتصوّر فيما إذا تزوّج أبوه بابنة بنته
فأولده منها فالبنت للصلب جدّته لأُمّه وهي أُخته لأنّ أباهما واحد ( ورثت
بهما ) أي بالجدّية والأُختيّة .
( ولا كذا لو خلف بنتاً هي أُخت ) له ، ويتصوّر فيما إذا تزوج أُمّه
وأولدها بنتاً فهي بنت لصلبه وأُخته لأُمّه فإنّها لا ترث بالبنتيّة والأُختيّة
( لأنّه لا ميراث للأُخت مع البنت ) بل ترث بالبنتيّة خاصّة .
والحكم في هاتين المسألتين بالإرث بالنسب بقول مطلق إنّما هو على
القولين الأخيرين دون قول يونس ، وأمّا عليه فيقيّد بصحّة النسب .
* * *
رياض المسائل — صفحة 667
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص٦٦٧