تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روائع نهج البلاغة — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦

أمانة

من كتاب له إلى الأشعث بن قيس عامله على آذربيجان : وإن عملك ليس لك بطعمة ( 1 ) ولكنه في عنقك أمانة . ليس لك أن تفتات في رعية ( 2 ) ، وفي يديك مال من مال الله عز وجل ، وأنت من خزانة حتى تسلمه إلي ، ولعلي أن لا أكون شر ولاتك ( 3 ) والسلام

لأضربنك بسيفي

من كتاب له إلى بعض عماله وقد اختطف ما قدر عليه من أموال الأمة وهرب إلى الحجاز : فلما أمكنتك الشدة في خيانة الأمة أسرعت الكرة وعاجلت الوثبة واختطفت ما قدرت عليه من أموالهم المصونة لأراملهم وأيتامهم اختطاف
هامش
1 - عملك : ما وليت لتعمله في شؤون الأمة . طعمة : المأكلة والمكسب . 2 - تفتات : تستبد . 3 - يرجو أن لا يكون شر المتسلطين عليه . ولا يحق الرجاء إلا إذا استقام .
روائع نهج البلاغة — صفحة 166 | جورج جرداق