تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روائع نهج البلاغة — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
ما دفعت الحرب يوما إلا وأنا أطمع أن تلحق بي فتهتدي بي وتعشو إلى ضوئي ( 1 ) وذلك أحب إلي من أن أقتلها على ضلالها ، وإن كانت تبوء بآثامها .

الوصية الشريفة

من وصية له لعسكره قبل لقاء العدو بصفين : لا تقاتلوهم حتى يبدأوكم ، فإنكم بحمد الله على حجة ، وترككم إياهم حتى يبدأوكم حجة أخرى لكم عليهم . فإذا كانت الهزيمة بإذن الله فلا تقتلوا مدبرا ولا تصيبوا معورا ( 2 ) ولا تجهزوا على جريح ، ولا تهيجوا النساء بأذى وإن شتمن أعراضكم وسببن أمراءكم !

اللهم جنب المنتصر البغي

من خطبة له لما عزم على لقاء القوم بصفين : اللهم رب هذه الأرض التي جعلتها قرارا للأنام ، ومدرجا
هامش
1 - تعشو إلى الضوء : تستدل عليه في الظلام فتهتدي إليه . 2 - المعور : الذي أمكن من نفسه وعجز عن حمايتها .