وإذ قد استبان الأمر فاعلم أنّ من يجعل الجرح والتعديل ملحقين بالشهادة
مطلقاً ، يلزمه عدم قبول تزكية العبد والمرأة مع التعدّد في باب الرواية كما في باب
الشهادة . ومن ألحقهما بالرواية مطلقاً أو في الراوي دون الشاهد ، يعوّل على تزكية
العبد الواحد أو المرأة الواحدة للراوي مع عدالتهما ، كما يقبل روايتهما .
ولبعض ضعفاء التحصيل من ذوي بضاعة مُزجاة في العلوم مُلفَّقاتٌ مشوّشة في
هذه المقامات لا تستحقّ الاشتغالَ بنقلها وتسخيفها .
الرواشح السماوية — صفحة 168
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص١٦٨