في منطق وكمالا في نفس ، ونظافة في بدن وزي ، وفي ولد وخدم . فإن فعلت
ذلك فنعمت الراعية ، ونعمت من ترعى .
وإن الزوجة المسؤولة أمام الله عن هذه الرعية : أقامت بواجبها أم قصرت
في حقها ، فإن كان القيام فروح وريحان وجنة نعيم . وإن كان التقصير فنزل من
حميم وتصلية حجيم . فلتتق الله الزوجات ولا يكن كل همهن الطعام والشراب ،
وزيارة الأحباب ، والتفنن في الزينات ، والمشي في الطرقات ، أما البيت وتدبيره
والولد وتقويمه والزوج وشئونه فلا عناية ولا رعاية . ذلك شين في الدين الخطر
فيه كبير ، والوزر عظيم ، والحساب عليه عسير .
شرح رسالة الحقوق — صفحة 534
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٥٣٤