بسم الله الرحمن الرحيم
وله الحمد وهو المستعان
إن الله جل شأنه قد اقتضت حكمته ولطفه
بعباده - في دلالتهم على مقام إلهيته في علمه
وقدره وإرادته - أن يجعل نظام العالم - في
أحواله وأدواره ومواليده - مبنيا - نوعا -
على قوانين الأسباب والتسبيب في المسببات ،
المرتبطة بالغايات والحكم ، والدالة على
قصدها .
وهو الخالق للسبب والمسبب ، والجاعل
للتسبيب ، وبيده الأسباب وتسبيباتها ، في
وجودها وبقائها وتأثيرها ، وتحكيم بعضها
على بعض ، فقد يعدم السبب ، وقد يبطل
رسالتان في البداء — صفحة 17
مساهمون: السيد الخوئي
ص١٧