مستقلا ألحقت به حرف ( م ) وما كان منه ملحقا
بالهامش الأصلي جعلته بين معقوفتين [ ى ] وألحقت
به حرف ( م ) أيضا ، ليعلم أنه مما ليس في الأصل ،
فهو مضاف مزيد ، أما ما كان في ثنايا الهامش
فاكتفيت بجعله بين المعقوفتين [ ى ] لتميز عما
كان في الأصل .
فكل ما في الهوامش هو منه قدس سره ، إلا
ما كان بين معقوفتين [ ] أو ملحقا به حرف
( م ) . . فأصبحت الهوامش هي هي ، وهي غيرها .
في الختام :
ما كان عملي هذا إلا خدمة للحق ابتغاء
مرضاة الله تبارك وتعالى ، وما هو إلا من منه
وفضله ، عسى الله أن ينفع به ، فهو ولي ذلك ،
والله من وراء القصد ، وهو يهدي السبيل .
والحمد لله أولا وآخرا
رسالتان في البداء — صفحة 14
مساهمون: السيد الخوئي
ص١٤