الموصوف بالخير هو الوقوف عند الشبهة ، ولا نسلم أن هنا شبهة . ثم لو سلمنا
ذلك لكانت دلالة الحديث على أن الوقوف عند الشبهة خير ، أما أن كل خير
ففعله واجب فلا ، فيحمل على الاستحباب ، ونحن فقد قلنا : إن تقديم الفوائت
أفضل ليتخلص به من الخلاف .
الرسائل التسع — صفحة 133
مساهمون: المحقق الحلي
ص١٣٣