وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( سباق الأمة ثلاثة - لم يكفروا بالله
طرفة عين فهم الصديقون - : حبيب النجار مؤمن آل يسين ، وحزقيل ( 87 ) مؤمن آل
فرعون ، وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم ( 88 ) ) .
وتواتر : خبر الغدير ( 89 ) ، والمنزلة ( 90 ) ، والطاير ( 91 ) ، والمؤاخاة ( 92 ) ، وسد الأبواب
غير بابه ( 93 ) وكثرة بلائه في الجهاد حتى نزل جبريل يقول : ( لا سيف إلا ذو الفقار ولا
فتى إلا علي ( 94 ) ) .
هامش
( 87 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 24 ، لوحة ب ، سطر 9 : ( حزبيل ) .
( 88 ) ينظر : الرياض النضرة : 2 / 154 ، والكفاية : ص 47 ، وجمع الجوامع : 6 / 152 ، والصواعق المحرقة : ص 74 -
75 ، والغدير 2 / 312 - 313 ، وينابيع المودة : ص 124 - عن مسند أحمد وغيره - .
( 89 ) ينظر : الرياض النضرة : 2 / 244 ، والبداية والنهاية : 8 / 349 ، وغاية المرام : ص 79 ، 80 وللتوسع ! يراجع
الغدير ، للشيخ الحجة عبد الحسين الأميني ( قدس الله سره )
( 90 ) ينظر : الرياض النضرة : 2 / 163 ، وذخائر العقبى : ص 58 ، ومناقب الخطيب الحنفي : ص 32 ، ووفيات
الأعيان : 2 / 104 ، وكنز العمال : 6 / 395 ، ومقام أمير المؤمنين : ص 13 - 14 ، وخصائص أمير المؤمنين : ص 48 ،
50 ، 76 ، 78 ، والغدير : 3 / 199 .
( 91 ) ينظر : كفاية الطالب : 56 - 62 طبعة الحيدرية ، وتذكرة خواص الأمة : ص 38 ، والبداية والنهاية : 7 / 353 ،
وخصائص أمير المؤمنين : ص 5 ، 52 ، وسنن الترمذي : 13 / 170 ، وأسد الغابة : 4 / 30 ، ومستدرك الحاكم :
3 / 130 - 131 ، ومجمع الزوائد : 9 / 125 - 126 ، وتأريخ بغداد : 3 / 171 ، 9 / 369 ، والرياض النضرة :
2 / 161 ، وكنز العمال : 6 / 406 ، وشرح نهج البلاغة : 1 / 47 ، 3 / 170 ، وغاية المرام : ص 471 .
( 92 ) ينظر : الكوكب الدري : ص 134 ، وينابيع المودة : ص 251 ومقام أمير المؤمنين : ص 22 ، والغدير : 3 / 112 -
125 .
( 93 ) ينظر : الرياض النضرة : 2 / 24 ، وكنز العمال : 6 / 391 . وصحيح الترمذي : 2 / 461 ، ومسند ابن حنبل :
1 / 175 ، وذخائر العقبى : ص 76 ، وينابيع المودة : ص 87 ، والدر المنثور : 6 / 123 ، طبع مصر سنة 1314 ه ،
ومقام أمير المؤمنين : ص 37 ، وخصائص أمير المؤمنين : ص 64 ، والغدير : 3 / 202 .
( 94 ) ينظر : تاريخ الطبري : 3 / 17 ، والروض الأنف : 2 / 143 ، وشرح نهج البلاغة : 1 / 9 ، 2 / 236 ، 3 / 281 ،
ومناقب الخوارزمي : ص 101 - 104 ، وتذكرة الخواص : 6 ، وكفاية الكنجي : ص 144 ، والرياض النضرة :
ص 190 ، وذخائر العقبى : ص 74 ، وصفين : 257 ، والغدير : 2 / 59 - 61 .