ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت
زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له بابان في قبره إلى الجنة ( 81 ) ألا ومن
مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حب
آل محمد مات على السنة والجماعة .
ألا ومن مات على بغض آل محمد [ جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من
رحمة الله ، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا ، ألا ومن مات على بغض آل
محمد ( 82 ) ] لم يشم رائحة الجنة ( 83 ) .
وجعل الصلاة عليهم شرطا في صحة الصلاة عند أكثر المسلمين ، ومستحبة
عند الباقين ، والصلاة على غيرهم مبطلة لها ( 84 ) .
وأقسم بخيله في قوله تعالى : * ( والعاديات ضبحا ( 85 ) ) * .
وقال رسوله الله صلى الله عليه وآله : ( لو اجتمع الناس على حب علي لما خلق
الله النار ( 86 ) ) .
هامش
( 81 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 24 ، لوحة أ ، سطر 10 : ( فتح له في قبره بابان : باب إلى الجنة ، وباب إلى الحساب ) .
( 82 ) ما بين القوسين ، ورد في المخطوطة المرعشية : ورقة 24 ، لوحة ب ، سطر 1 - 3 .
( 83 ) تفسير الكشاف : 2 / 339 ، كذلك ينظر : أرجح المطالب : ص 320 ، وفرائد السمطين : 2 / 49 ، ومقام أمير
المؤمنين : ص 44 - 45 .
( 84 ) ينظر : الصواعق المحرقة : ص 139 ، وشرح المواهب : 7 / 7 ، ومسند ابن حنبل : 6 / 323 ، وتفسير الرازي :
7 / 391 ، وذخائر العقبى : ص 19 ، وشرح الشفا : 3 / 500 - 506 ، وشفاء السقام : ص 81 - 187 ، ومجمع
الزوايد : 10 / 160 - 163 ، والغدير : 2 / 302 - 304 .
( 85 ) سورة العاديات ، الآية 1 .
( 86 ) ينظر : ينابيع المودة : ص 251 ، وتأريخ مقتل الحسين : 1 / 38 ، والكوكب الدري : ص 122 طبع باكستان ، ومقام
أمير المؤمنين : ص 39 .