وجب على كل عاقل ( 6 ) ، إرشاد الناس إلى طريق الصواب ، لئلا يدخلوا ( 7 )
تحت اللعن ، الذي توعد الله تعالى به كاتم علم ، وبالخصوص ، قد قال صلى الله عليه
وآله ( 8 ) : إن الله لم يأخذ على المتعلمين أن يتعلموا ، حتى أخذ على العلماء أن يعلموا ( 9 ) .
فوجب علينا وضع هذه الرسالة ، الدالة على تصحيح أكثر العقايد اليقينية ،
وتحقيق طرق صالح ( 10 ) من المطالب القطعية ، في المسايل الأصولية ، المشتملة على
كيفية اتباع المسايل ( 11 ) ، المجمع عليها من العبادة ( 12 ) ، التي هي الصلاة والصوم ، عند
كل المسلمين ، لتحصل براءة الذمة للمكلف بالقطع واليقين ، ويخلص من الظن
والتخمين .
هامش
( 6 ) في المخطوطة المرعشية : ورقة 19 ، لوحة ب ، سطر 8 : ( وجب على كل عالم ) .
( 7 ) في المخطوطة نفسها : ورقة 19 ، لوحة ب ، سطر 8 : ( لئلا يدخل ) .
( 8 ) في المخطوطة نفسها : ورقة 19 ، لوحة ب ، سطر 9 - 10 : ( . . كاتم العلم بالخصوص ) ، وقد قال ( عليه السلام ) :
( إن الله تعالى . . ) ، وهذا هو الصحيح .
( 9 ) ينظر : نهج البلاغة : 4 / 110 شرح محمد عبدة ، وبحار الأنوار : 2 / 78 ، وفيهما : لفظ الجهال ، بدلا من المتعلمين ،
كما أن النقل فيهما : عن أمير المؤمنين علي عليه السلام ، في حين أن الذي تعورف عليه ، من عبارة صلى الله عليه
وآله ، أن ما بعدها هو مما ينقل عن الرسول محمد ، والأمر هنا جد بسيط ، ذلك ، إن قول الإمام - المعصوم - ما هو
إلا قول الرسول ، وليس في ذلك شك .
والذي في النسخة الحكيمية - ص 24 - : ( يوعد الله به كاتم العلم بالخصوص ، وقد قال عليه السلام . . ) ،
ويبدو أن الأصح : بخصوص كاتم العلم .
( 10 ) المأنوس أكثر في هذا اليوم أن يقال : طرق صالحة .
( 11 ) في المخطوطة المرعشية : ورقة 20 ، لوحة أ ، سطر 1 : ( . . أتباع المجمع عليها . . ) ، ويبدو كلمة ( المسايل ) ساقطة .
( 12 ) في نفس المخطوطة : ورقة 20 ، لوحة أ ، سطر 1 : ( . . العبادات . . ) .