فوضعت للمخدوم الأعظم ، خواجة سعد الدين ( 13 ) ، هذه الرسالة ، حسبة لله
تعالى وطاعته ( 14 ) ، لما افترضه الله حيث قال عز من قائل : * ( . فلولا نفر من كل فرقة
منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) * ( 15 ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( . . العلماء ورثة الأنبياء . . ( 16 ) ) .
ولما كان من شأن الأنبياء عليهم السلام : الإنذار ، كذا ، يجب على وارثهم
بحسب الإمكان والاقتدار .
وجعلت ثوابها واصلا إليه ، أسبغ الله تعالى نعمته إليه ( 17 ) .
هامش
( 13 ) في اللغة الفارسية : كثيرا ما تكتب الواو ، بين الخاء والألف ، وفي كثير من الأسماء ، تكتب لتدل على أن حركة
الحرف قبلها ، هي بين الضم والفتح ، أو مزيج منهما ، كما في خواجة ، وخواهر ، وغيرهما .
وعليه فلا يقال : خواجة ، وخواهر ، بفتح الواو ، وإنما الواو ساكنة داخلة في حركة الفتحة قبلها ، مذابة فيها
إن صح مثل هذا التعبير .
وقال الدكتور محمد التونجي : حيثما وجدت واوا وقعت بين خاء وألف ، أو بين خاء وياء ، فإن الواو لا تلفظ
مطلقا . وتسمى هذه الواو : الواو المعدولة ، مثال : خواب ، خوار ، فإنها تلفظ : خاب وخار . كما في المعجم الذهبي -
فارسي عربي - : ص 13 .
هذا ، وفي المخطوطة المرعشية : ورقة 20 ، لوحة أ ، سطر 4 : ( . . سعد الملة والحق والدين ) .
( 14 ) وفي المخطوطة المرعشية : ورقة 20 ، لوحة أ ، سطر 5 : ( وطاعة لما افترضه الله تعالى ، . . ) .
( 15 ) سورة التوبة ، الآية 123 .
( 16 ) الكافي : 1 / 329 . كتاب العلم باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء ، ج 2 .
( 17 ) في المخطوطة المرعشية : ورقة 20 ، لوحة أ ، سطر 11 : ( . . أسبغ الله تعالى نعمه عليه ) ، ويبدو : أنه هو الأصح .