وقال الصادق عليه السلام ( 104 ) : يجئ مدمن الخمر يوم القيامة مزرقة عيناه
مسودا وجهه ، مائلا شدقه ( 105 ) ، يسيل لعابه ، مشدودا ناصيته إلى إبهام قدميه ( 106 ) ،
خارجة يده من صلبه ، فيفزع منه أهل الجمع إذا رأوه مقبلا إلى الحساب ( 107 ) .
ومن أدخل عرقا من عروقه شيئا مما يسكر كثيرة ، عذب الله ذلك العرق
بستين وثلاثمائة نوع من العذاب ( 108 ) .
( الحقل السادس )
في : الظلم ( 109 )
قال الله تعالى : * ( وما للظالمين من أنصار ( 110 ) ) *
وقال تعالى : * ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار . . ( 111 ) ) *
* ( قاتلوهم حتى لا تكون فتنة . . ( 112 ) ) *
* ( الذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون ( 113 ) ) *
هامش
( 104 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 58 ، لوحة ب ، سطر 10 : ( وقال عليه السلام ) .
( 105 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 58 ، لوحة ب ، سطر 11 : ( مايلا شفتيه ) .
( 106 ) ويبدو الصحيح : ( مشدودة ناصيته إلى إبهامي قدميه ) .
( 107 ) عقاب الأعمال : ص 235 .
( 108 ) المصدر نفسه : ص 236 .
( 109 ) هذا العنوان ، محله في المخطوطتين فقط : ( ومنها : الظلم ) .
( 110 ) سورة البقرة ، الآية 271 .
( 111 ) سورة هود ، الآية 114 .
( 112 ) سورة البقرة ، الآية 193 .
( 113 ) سورة الشورى ، الآية 39 .