تعالى منه صدقة ولا عتقا ولا حجا ولا اعتمارا ، وكتب الله عز وجل بعدد أجزاء ذلك
أوزارا ، وما بقي منه بعد موته ، كان زاده إلى النار . . ، ومن فرج عن أخيه كربة من كرب
الدنيا نظر الله إليه برحمته ينال بها الجنة وفرج الله عنه كربة في الدنيا والآخرة . . .
ومن بنى على ظهر طريق ، ما يأوي عابر سبيل ، بعثه الله يوم القيامة على نجيب من
در ، وجهه يضئ لأهل الجمع نورا حتى يزاحم إبراهيم خليل الرحمان عليه السلام في
قبته ، فيقول أهل الجمع هذا ملك من الملائكة لم نر مثله قط ، ودخل في شفاعته الجنة
أربعون ألف ألف رجل ( 125 ) .
هامش
( 125 ) عقاب الأعمال : ص 269 - 280 ، والنقط في أثناء الحديث هنا ، تعني : إن في الحديث حذفا واختصارا .