ودفن : في الحجرة التي إلى جنب المنارة الشمالية من حرم أمير المؤمنين علي
ابن أبي طالب ، على ساكنه من الصلاة أفضلها ، ومن التحيات أكملها ( 14 ) .
ثامنا : كلمة أخيرة
إن من يريد الاستزادة والتعرف أكثر على شخصية العلامة وعصره ، نحيله على
مثل :
1 - العلامة الحلي جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر 648 - 726 ه ،
رسالة ماجستير إعداد محمد مفيد آل ياسين ، بغداد ، جامعة بغداد ، كلية الآداب ،
1971 م ، 430 ص ، رونيو ، 28 سم .
تتكون الرسالة من ثلاثة أبواب : يتناول الباب الأول - بفصليه - العصر الذي
عاش فيه العلامة الحلي ، ويعالج الباب الثاني - بفصليه - : سيرة وحياة العلامة الحلي
العامة ، وعلاقته بتشيع الدولة الإيلخانية ، في عهد السلطان خدابنده ، أما الباب
الثالث : فيعالج حياة العلامة الحلي العلمية ، ويقع بستة فصول ( 15 ) .
هامش
( 14 ) نقد الرجال : ص 99 - 100 والمستدرك : 3 / 46 ، وهناك رأي قوي : في أنه فارق الدنيا في الحادي والعشرين ،
من محرم الحرام .
وقال السيوطي : ص 487 - 488 من كتابه ( تاريخ الخلفاء ) : ( وممن مات في أيام المستكفي من الأعلام الجمال
بن مطهر ، شيخ الشيعة ) .
علما ، بأنه يقصد : من اسمه الكامل : الحسن بن يوسف : وجمال الدين لقبه ، والمطهر اسم والد أبيه . نعم ، قد
يقال : الحسن بن المطهر ، على وجه الاختصار وكذلك : جمال الدين بن المطهر .
( 15 ) المورد : م 7 ج 4 سنة 1399 - 1978 ، بحث : الأطروحات التاريخية المودعة بالمكتبة الوطنية ، إعداد إبراهيم
قادر محمد ، المكتبة الوطنية - وزارة الثقافة والفنون ، ص 306 .