بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .
اللهم أمددني وأيدني وسددني ووفقني لما تحب وترضى بمحمد وآله
المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين .
أما بعد :
إعلم ! أن جمعا من علماء هذا الزمان - أيدهم الله تعالى - اعتقدوا حلية
القرض بشرط المعاملة المحاباتية ، ومرادي منها هنا أن يبيع المقرض من المقترض
بأزيد من ثمن المثل أو يشري منه بأنقص منه ، أو يؤجر بأزيد من أجرة المثل ، أو
يستأجر منه بأنقص منها ، أو يصالح كذلك ، أو يعاوض كذلك ، أو يملك منه عينا
أو منفعة بعقد هبة أو غيره .
وادعى بعضهم عدم الخلاف بين الشيعة في هذه الحلية ، وأن الخلاف فيها من
العامة ( 1 ) ، وبهذا السبب شاعت هذه المعاملة وذاعت ، بحيث لا يرون فيها
هامش
( 1 ) لاحظ ! مفتاح الكرامة : 5 / 39 .