1692 - قال ( 1 ) فقلت له إن الوقت برؤية الأهلة إنما هو
علامة جعلها الله للشهور والهلال غير الليل والنهار وإنما هو
جماع لثلاثين وتسع وعشرين ( 2 ) كما يكون الهلال الثلاثون
والعشرون جماعا ( 3 ) يستأنف بعده العدد وليس له معنى هنا ( 4 ) وأن
القرء ( 5 ) وإن كان وقتا فهو من عدد الليل والنهار والحيض والطهر
هامش
( 1 ) في سائر النسخ « قال الشافعي » والذي في الأصل « قال » فقط .
( 2 ) عبث القارئون بالأصل في هذا الموضع ، فلم أجزم بما كان فيه عن يقين . وفي
ابن جماعة « جماع الثلاثين ، أو تسع وعشرين ، ولكن الألف في « الثلاثين »
يظهر أنها مزادة وليست من أصل النسخة ، وأما ألف « أو » فإنها ظاهرة الزيادة في
الأصل وليست منه ، فلذلك لم أثبتها . وفي النسخ المطبوعة « جماع لثلاثين ، أو
لتسع وعشرين » .
( 3 ) كذا في الأصل ، ولم أفهم مراده ولا وجهه ، ويظهر أنه أشكل أيضا على قارئيه ،
فزاد بعضهم بين السطور « والعشرون » ، ثم غيرها بضعهم وجعلها « والعشرة » !
وبذلك ثبتت الجملة في ابن جماعة وس وج هكذا : « كما يكون الهلال الثلاثون
والعشرة والعشرون جماعا » . واما في ب فحذفت كلمة « الهلال » فصارت : « كما
يكون الثلاثون والعشرة والعشرون جماعا » .
والذي أظنه ، ولا أدري أهو صواب أم خطا ، أن كلمة « الهلال » سبق بها قلم
الربيع ، وأن أصل الكلام « كما يكون الثلاثون والعشرون جماعا يستأنف بعده العدد »
يعني : أن كلا منهما نهاية عقد من عقود الأعداد ، يستأنف العدد بعد العقد ، فكذلك
الهلال يدل على عدد معين من الأيام عند ظهوره ، ثم يستأنف العدد كلما ظهر !
ولكن هل هذا كلام له معنى ، أو له وجه ؟ لا أدري !
( 4 ) هكذا أيضا في الأصل ، ثم غير بعضهم كلمة « هنا » ليجعلها « هذا » وكتب بين
السطور كلمة « غير » وبذلك ثبتت الجملة في سائر النسخ هكذا : « ليس له معنى غير
هذا » . وهي ظاهرة المعنى ، وما في الأصل غير مفهوم ! !
( 5 ) كلمة « القرء » رسمت في الأصل - هنا وفيما يأتي - على الرسم القديم « القرو » بالواو
وضبطت القاف بالضم في هذا الموضع فقط ، ولم تضبط في المواضع الأخرى ، ويجوز
فيها أيضا فتح القاف .