أقل من الطهر فهو في اللغة أولى للعدة ( 1 ) أن يكون
وقتا
كما يكون الهلال وقتا فاصلا بين الشهرين
1690 - ولعله ذهب إلى أن النبي أمر في سبي أوطاس ( 2 )
أن يستبرين قبل أن يوطين ( 3 ) بحيضة فذهب إلى أن العدة
استبراء حيض وانه فرق بين استبراء الأمة والحرة
وأن الحرة تستبرأ بثلاث حيض كوامل تخرج منها إلى الطهر
كما تستبرأ الأمة بحيضة ( 4 ) كاملة تخرج منها إلى الطهر
1691 - ( 5 ) فقال هذا مذهب فكيف اخترت غيره
والآية محتملة للمعنيين عندك
هامش
( 1 ) كلمة « للعدة » لم تذكر في ب ، وهي ثابتة في الأصل وابن جماعة .
( 2 ) « أوطاس » واد في ديار هوازن ، كانت فيه وقعة حنين للنبي صلى الله عليه وسلم ببني هوازن ،
ويومئذ قال النبي صلى الله عليه وسلم : « حمى الوطيس » ، وذلك حين استعرت الحرب ،
وهو صلى الله عليه وسلم أول من قاله . هذا نص ياقوت في البلدان .
وقال الحافظ في الفتح ( ج 8 ص 34 ) : « والراجح أن وادي أوطاس غير وادي حنين » .
ثم استدل ببعض ما في سيرة ابن إسحاق ، ثم نقل عن أبي عبيد البكري قال :
« أوطاس واد في ديار هوازن ، وهناك عسكروا هم وثقيف ، ثم التقوا بحنين » .
والظاهر أنها أودية متقاربة أو متجاورة .
وحديث سبي أوطاس : « عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في سبي
أوطاس : لا توطأ حامل حتى تضع ، ولا غير حامل حتى تحيض حيضة » . رواه أحمد
وأبو داود ، كما في المنتقى ( رقم 3833 ونيل الأوطار ج 7 ص 109 ) وقال :
« أخرجه أيضا الحاكم وصححه ، وإسناده حسن » . وانظره في مسند أحمد بألفاظ
كثيرة ( رقم 11246 و 11619 و 11714 و 11820 و 11821
و 11846 ج 3 ص 28 و 62 و 72 و 84 و 87 ) .
( 3 ) « يستبرين » و « يوطين » رسمتا هكذا في الأصل وابن جماعة ، ورسمتا في النسخ
المطبوعة « يستبرأن » و « يوطأن » بالهمزة . والذي في الأصل على تسهيلها فتكتب
وتنطق ياء .
( 4 ) هنا في س زيادة « واحدة » ولا أدري من أين أتي بها ناسخها أو مصححها ؟ !
( 5 ) هنا في سائر النسخ زيادة « قال الشافعي » .