أصحابنا جراح العبد في ثمنه كجراح الحر في ديته ففي عينه نصف
ثمنه وفي موضحته نصف عشر ثمنه وخالفتنا فيه فقلت في
جراح العبد ما نقص من ثمنه
1569 - قال فأنا أبدأ فأسألك عن حجتك في قول جراح
العبد في ديته ( 1 ) أخبرا قلته أم قياسا
1570 - قلت أما الخبر فيه فعن سعيد بن المسيب
1571 - قال فاذكره
1572 - قلت أخبرنا سفيان ( 2 ) عن الزهري ( 3 ) عن سعيد بن
المسيب أنه قال عقل العبد في ثمنه فسمعته منه كثيرا هكذا ( 4 )
پاورقی
( 1 ) أي في القول بأن جراح العبد في ديته ، يعني في تشبيه ثمن العبد بالدية . فقوله
« جراح » مرفوع على الابتداء . والجملة كلها مضافة إلى « قول » . وهذا هو
الذي في الأصل ، وهذا توجيهه . وقد عبث بعضهم فيه ، فألصق كافا في كلمة « قول » .
وزاد بحاشيته بعد كلمة « العبد » « في ثمنه كجراح الحر » ، زعما منه أن الكلام
ناقص فيتمه ! ! وعن ذلك اضطربت النسخ الأخرى ، ففي ابن جماعة « في قولك جراحه
في ثمنه كجراح الحر في ديته » . وفي النسخ المطبوعة « في قولك جراحة العبد في ثمنه
كجراح الحر في ديته » .
( 2 ) في ابن جماعة وس وج زيادة « بن عيينة » .
( 3 ) في ابن جماعة وب « عن ابن شهاب » وما هنا هو الذي في الأصل ، ثم زاد بعضهم
بحاشيته « ابن شهاب » وأشار إلى موضعها بعد كلمة « عن » ، فاشتبه الأمر على
ناسخ س فكتب « عن الزهري عن ابن شهاب » ! ! والزهري هو ابن شهاب .
( 4 ) في سائر النسخ « هكذا كثيرا » بالتقديم والتأخير ، وهو مخالف للأصل .