تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
أصحابنا جراح العبد في ثمنه كجراح الحر في ديته ففي عينه نصف ثمنه وفي موضحته نصف عشر ثمنه وخالفتنا فيه فقلت في جراح العبد ما نقص من ثمنه 1569 - قال فأنا أبدأ فأسألك عن حجتك في قول جراح العبد في ديته ( 1 ) أخبرا قلته أم قياسا 1570 - قلت أما الخبر فيه فعن سعيد بن المسيب 1571 - قال فاذكره 1572 - قلت أخبرنا سفيان ( 2 ) عن الزهري ( 3 ) عن سعيد بن المسيب أنه قال عقل العبد في ثمنه فسمعته منه كثيرا هكذا ( 4 )
هامش
( 1 ) أي في القول بأن جراح العبد في ديته ، يعني في تشبيه ثمن العبد بالدية . فقوله « جراح » مرفوع على الابتداء . والجملة كلها مضافة إلى « قول » . وهذا هو الذي في الأصل ، وهذا توجيهه . وقد عبث بعضهم فيه ، فألصق كافا في كلمة « قول » . وزاد بحاشيته بعد كلمة « العبد » « في ثمنه كجراح الحر » ، زعما منه أن الكلام ناقص فيتمه ! ! وعن ذلك اضطربت النسخ الأخرى ، ففي ابن جماعة « في قولك جراحه في ثمنه كجراح الحر في ديته » . وفي النسخ المطبوعة « في قولك جراحة العبد في ثمنه كجراح الحر في ديته » . ( 2 ) في ابن جماعة وس وج زيادة « بن عيينة » . ( 3 ) في ابن جماعة وب « عن ابن شهاب » وما هنا هو الذي في الأصل ، ثم زاد بعضهم بحاشيته « ابن شهاب » وأشار إلى موضعها بعد كلمة « عن » ، فاشتبه الأمر على ناسخ س فكتب « عن الزهري عن ابن شهاب » ! ! والزهري هو ابن شهاب . ( 4 ) في سائر النسخ « هكذا كثيرا » بالتقديم والتأخير ، وهو مخالف للأصل .
الرسالة — صفحة 538 | الإمام الشافعي / أحمد محمد شاكر