1284 - ومن نظر في العلم بخبرة وقلة غفلة استوحش من
مرسل كل من دون كبار التابعين بدلائل ظاهرة فيها
1285 - قال فلم فرقت بين التابعين المتقدمين الذين شاهدوا
أصحاب رسول الله وبين من شاهد بعضم دون بعض
1286 - ( 1 ) فقلت لبعد إحالة من لم يشاهد أكثرهم
1287 - قال فلم لم تقبل المرسل منهم ومن كل فقيه دونهم
1288 - قلت ( 2 ) ولم وصفت
1289 - قال وهل ( 3 ) تجد حديثا تبلغ به رسول الله
مرسلا عن ثقة لم يقل أحدا من أهل الفقه به
1290 - قلت نعم أخبرنا سفيان ( 4 ) عن محمد بن المنكدر
أن رجلا جاء إلى النبي ( 5 ) فقال يا رسول الله ان لي مالا وعيالا وان
لأبي مالا وعيالا وانه يريد ان يأخذ مالي فيطعمه عياله فقال
رسول الله أنت ومالك لأبيك ( 6 )
هامش
( 1 ) هنا في سائر النسخ زيادة « قال الشافعي » .
( 2 ) في ب « فقلت » وهو مخالف للأصل .
( 3 ) في سائر النسخ « فهل » وهو مخالف للأصل .
( 4 ) في النسخ ما عدا ب زيادة « بن عيينة » وليست في الأصل .
( 5 ) في س وج « إلى رسول الله » وما هنا هو الذي في الأصل .
( 6 ) الحديث من هذا الطريق مرسل ضعيف ، وقد ورد من طرق أخرى ضعاف ، أشار
إليها السيوطي في الجامع الصغير ( رقم 2712 ) . وفي كشف الخفا روايات أخرى له ،
يؤخذ منها أن له أصلا صحيحا ( ج 1 ص 207 - 209 رقم 628 ) وقد روى أحمد في المسند
عن يحيى القطان : « ثنا عبيد الله بن الأخنس حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
قال : أتي أعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن أبي يريد أن يجتاح
مالي . قال : أنت ومالك لوالدك ، إن أطيب ما أكلتم من كسبكم ، وان أولادكم من
كسبكم ، فكلوه هنيئا » . ورواه أيضا عن عفان عن يزيد بن زريع عن حبيب المعلم
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . وهذان إسنادان صحيحان . ورواه مختصرا
باسناد ثالث فيه بعض المتكلم فيهم . وهي في المسند ( رقم 6678 و 7001
و 6902 ج 2 ص 179 و 214 و 204 ) .
ثم إن بحاشية نسخة ابن جماعة هنا ما نصه : « قال البيهقي رحمه الله في كتاب المدخل
حديث ابن المنكدر قد رواه بعض الناس عن ابن المنكدر عن جابر عن النبي صلى الله
عليه وسلم موصولا ، إلا أنه ضعيف وخطأ ، والمحفوظ أنه مرسل ، وقوله : إن
لأبي مالا - : ليس في رواية من وصل هذا الحديث من طريق آخر عن عائشة ،
ولا في الروايات المشهورة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده » .