1189 - إما أن يحتاط فيكون ( 1 ) وإن كانت الحجة تثبت
يخبر الواحد فخبر اثنين أكثر وهو لا يزيدها إلا ثبوتا
1190 - وقد رأيت ممن أثبت خبر الواحد من يطلب معه
خبرا ثانيا ويكون في يده السنة من رسول الله ( 2 ) من خمس ( 3 ) وجوه
فيحدث بسادس فيكتبه لأن الاخبار كما تواترت وتظاهرت كان
أثبت للحجة وأطيب لنفس السامع
1191 - وقد رأيت من الحكام من يثبت عنده الشاهدان
العدلان والثلاثة فيقول للمشهود له زدني شهودا وإنما يريد
بذلك أن يكون أطيب لنفسه ولو لم يرده المشهود له على شاهدين
لحكم ( 4 ) له بهما
1192 - ( 5 ) ويحتمل أن يكون لم يعرف المخبر فيقف عن
خبره حتى يأتي مخبر يعرفه
هامش
( 1 ) خبر « يكون » محذوف للعلم به مما قبله وبعده ، كأنه قال : فيكون أوثق عنده .
ويحتمل أن تكون الجملة بعدها خبر ما . وقد وضع في نسخة ابن جماعة في هذا الموضع
« صح » أمارة على صحة الكلام وعدم سقوط شيء منه .
( 2 ) في نسخة ابن جماعة « من النبي » . وفي النسخ المطبوعة « عن رسول الله » واستعمال
« من » في هذا الموضع صواب جيد ، وقد كتب عليها في نسخة ابن جماعة « صح » .
( 3 ) في سائر النسخ « خمسة » ، وهو مخالف للأصل ، وما في الأصل صواب ،
يمكن توجيهه .
( 4 ) في نسخة ابن جماعة « حكم » بدون اللام ، بل كانت مكتوبة فيها ثم كشطت . وهي
مكتوبه في الأصل ، بشكل لا أستطيع معه الجزم إن كانت منه أو زادها بعض قارئيه .
( 5 ) هنا في النسخ المطبوعة زيادة « قال الشافعي » .