رسول ( 1 ) رسول الله يأمركم أن تقفوا على مشاعركم ( 2 ) فإنكم
على إرث من إرث أبيكم إبراهيم ( 3 )
1133 - ( 4 ) وبعث رسول الله أبا بكر واليا على الحج في سنة
تسع ( 5 ) وحضره الحج من أهل بلدان مختلفة وشعوب متفرقة
فأقام لهم مناسكهم وأخبرهم عن رسول الله بما لهم وما عليهم
1134 - وبعث علي بن أبي طالب في تلك السنة فقرأ عليهم
في مجمعهم يوم النحر آيات من ( سورة براءة ) ونبذ إلى قوم على
سواء وجعل لهم مددا ( 6 ) ونهاهم عن أمور
هامش
( 1 ) في ب وج « إني رسول » وهو مخالف للأصل ونسخة ابن جماعة .
( 2 ) في سائر النسخ « مشاعركم هذه » وكلمة « هذه » ليست في الأصل ، ولكنها
مكتوبة بين سطوره بخط آخر .
( 3 ) الحديث رواه أيضا أبو داود ( ج 2 ص 133 - 134 ) والترمذي ( ج 2
ص 99 - 100 من تحفة الأحوذي ) والنسائي ( ج 2 ص 45 ) وابن ماجة
( ج 2 ص 123 ) والحاكم ( ج 1 ص 462 ) والبيهقي في السنن الكبرى
( ج 5 ص 115 ) : كلهم من طريق سفيان بن عيينة باسناده . قال الترمذي :
« حديث مربع حديث حسن ، لا نعرفه إلا من حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار ،
وابن مربع اسمه : يزيد بن مربع الأنصاري ، وإنما يعرف له هذا الحديث الواحد » .
وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا .
( 4 ) هنا في سائر النسخ زيادة « قال الشافعي » . وفي الأصل بين السطور زيادة
« قال » .
( 5 ) يشير الشافعي إلى وقائع معروفة في كتب الحديث والسيرة والتاريخ ، من أول هذه
الفقرة إلى آخر الفقرة ( 1156 ) ، ولو ذهبنا نذكر كل حادثة ومصادرها في الكتب
طال الأمر جدا ، فاكتفينا بما يعرفه أهل العلم عنها .
( 6 ) في سائر النسخ « وجعل لقوم مددا » . والذي في الأصل « لهم » ثم ضرب عليها
بعض قارئيه ، وكتب فوقها « لقوم » بخط آخر .