1135 - فكان ( 1 ) أبو بكر وعلي معروفين عند أهل مكة
بالفضل والدين والصدق وكان من جهلهما أو أحدهما من الحاج
وجد من يخبره عن صدقهما وفضلهما
1136 - رسول الله ليبعث إلا واحدا الحجة قائمة
بخبره ( 2 ) على من بعثه إليه إن شاء الله
1137 - ( 3 ) وقد فرق ( 4 ) النبي عمالا على نواحي ( 5 ) عرفنا
أسماءهم والمواضع التي فرقهم عليها
1138 - فبعث قيس بن عاصم والزبرقان بن بدر وابن
نويرة ( 6 ) إلى عشائرهم بعلمهم ( 7 ) بصدقهم عندهم
هامش
( 1 ) في ب « وكان » وهو مخالف للأصل .
( 2 ) في سائر النسخ « ليبعث واحدا إلا والحجة قائمة بخبره » . وما هنا هو الذي في الأصل .
ثم ضرب بعض قارئيه على كلمة « إلا » ثم كتب فوق كلمة « الحجة » ما نصه « إلا
والحجة » وكتب بجوار ذلك كلمة « أصل » ليزعم أن هذا الصواب . في حين أنه
لم يذكر من أين أتى به ؟ ومع أن ما في الأصل صواب وصحيح .
( 3 ) هنا في سائر النسخ ما عدا ب زيادة « قال الشافعي » .
( 4 ) في ج « وفرق » وفي نسخة ابن جماعة « ووجه » . وضرب بعض قارئي الأصل
على قوله « وقد فرق » وكتب فوقه « ووجه » بخط آخر .
( 5 ) في النسخ المطبوعة « نواح » بدون الياء ، وهي ثابتة في الأصل ونسخة ابن جماعة ،
بل هي منقوطة فيهما أيضا .
( 6 ) ابن نويرة ، هو مالك بن نويرة التميمي اليربوعي ، الشاعر الفارس الشريف ، وكان
من أرداف الملوك ، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات قومه ، فلما
بلغته وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أمسك الصدقة وفرقها في قومه ، وهو الذي قتله
ضرار بن الأزور الأسدي صبرا بأمر خالد بن الوليد ، بعد فراغه من قتال أهل الردة
وقصته معروفة ، ولأخيه متمم بن نويرة فيه المراثي المشهورة الحسان ، منها
البيتان المشهوران :
وكنا كندماني جذيمة حقبة * من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
فلما تفرقنا كأني ومالكا * لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
( 7 ) في سائر النسخ « لعلمهم » باللام ، والذي في الأصل بالباء وهو صحيح ، فإنها للسببية .