1111 - قال الشافعي في ذكر قول النبي ( 1 ) صلى الله عليه ( 2 ) "
الا أخبرتيها أني أفعل ذلك " دلالة على أن خبر أم سلمة عنه
مما يجوز قبوله لأنه لا يأمرها بأن تخبر عن النبي ( 3 ) إلا وفي خبرها
ما تكون ( 4 ) الحجة لمن أخبرته
1112 - وهكذا خبر امرأته إن كانت من أهل الصدق عنده
1113 - أخبرنا مالك ( 5 ) عن عبد الله بن دينار عن بن عمر
قال " بينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ أتاهم آت فقال إن
رسول الله قد أنزل عليه قرآن وقد أمر أن يستقبل القبلة ( 6 )
فاستقبلوها ( 7 ) وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة "
1114 - ( 8 ) وأهل قباء أهل سابقة من الأنصار وفقه وقد
كانوا على قبلة فرض الله عليهم استقبالا
هامش
( 1 ) في نسخة ابن جماعة « في قول النبي » ولكن كلمة « في » بحاشيتها وعليها « صح » .
وفي سائر النسخ « وفي قول النبي » وما هنا هو الذي في الأصل ، ثم ضرب بعض
قارئيه على كلمة « ذكر » وكتب واوا فوق كلمة « في » وما في الأصل صحيح .
( 2 ) في النسخ المطبوعة زيادة « لأم سلمة » وليست في الأصل ولا ابن جماعة .
( 3 ) ضرب بعضهم على كلمتي « عن النبي » وكتب فوقها « عنه » وبذلك كتبت
في سائر النسخ .
( 4 ) في ابن جماعة وج « يكون » وفي الأصل بالتاء . ثم كتب بعضهم بخط آخر في داخل
النون كلمة « به » . وثبتت هذه الزيادة في سائر النسخ ، وما في الأصل صحيح جائز .
( 5 ) سبق بهذا الاسناد برقم ( 365 ) .
( 6 ) ضرب بعض القارئين في الأصل على كلمة « القبلة » وكتب فوقها « الكعبة » مع أنه
لم يصنع ذلك في الحديث فيما مضى . وفي ابن جماعة والنسخ المطبوعة « الكعبة » .
( 7 ) بينا هناك وجه ضبط الكلمة بفتح الباء وبكسرها . وقد ضبطت بهما في نسخة
ابن جماعة في الموضعين ، وكتب فوقها فيهما كلمة « معا » تصحيحا للوجهين .
( 8 ) هنا في الأصل بين السطرين زيادة « قال » . وفي سائر النسخ زيادة « قال الشافعي » .