بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على
القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على
القاعدين أجرا عظيما ) ( 1 ) فأما الظاهر في الآيات فالفرض
على العامة ( 2 )
983 - قال فأين ( 3 ) الدلالة في أنه ( 4 ) إذا قام بعض العامة
بالكفاية أخرج المتخلفين ن المأثم
984 - ( 5 ) فقلت له في هذه الآية
985 - قال وأين هو منها
هامش
( 1 ) سورة النساء ( 95 ) . ثم هنا بحاشية الأصل ما نصه : « بلغ السماع في المجلس الحادي
عشر ، وسمع ابني محمد » .
( 2 ) هذه الجملة من كلام الشافعي ، يريد أن ظاهر الآيات في الامر بالقتال أنه فرض عين
وثم هو يريد أن يشرح ما دعاه إلى القول بغير ظاهرها ، في صورة السؤال والجواب ،
كما سيأتي ، ولكن قارئوا الكتاب لم يفهموا مراده ، وظنوا أن هذا من سؤال
مناظره ، فزاد بعضهم بين السطور « قال فقال » ليجعل هذا الكلام من اعتراض
المعترض ، ثم جاءت نسخة ابن جماعة وبعدها النسخ المطبوعة فزادوا ونقصوا ، فقالوا
« قال الشافعي فقال أما الظاهر » الخ ، وكل هذا خطأ .
( 3 ) هذا اعتراض المناظر ، ولذلك ثبت في الأصل قوله « قال » . وأما النسخ الأخرى
فأتموا الكلام على فهمهم فحذفوا كلمة « قال » . وقوله « فأبن » بالباء الموحدة ،
من الإبانة ، وضبطت في الأصل بكسر الباء ، ولكن تصرف فيها بعضهم فوضع
نقطه أخرى لتكون « فأين » ونسي الكسرة تحت الباء ! وبذلك كتبت في سائر النسخ .
( 4 ) الشافعي يكثر التنويع في استعمال حروف الجر ، ويعلو في عبارته عن مستوى العلماء ،
ولذلك لم يرض بعض قارئي الأصل عن كلمة « في » هنا ، فضرب عليها والصق باء
بالألف ، فصارت « بأنه » وبذلك ثبتت في النسخ المطبوعة ، وأما نسخة ابن جماعة
ففيها « على أنه » ثم كتب بالحمرة فوق حرف « على » علامة أنها نسخة .
( 5 ) هنا في النسخ المطبوعة زيادة « قال الشافعي » .