676 - قال ( 1 ) فلا تؤخر صلاة الخوف بحال أبدا عن
الوقت إن كانت في حضر أو عن وقت الجمع في السفر بخوف ( 2 )
ولا غير ولكن تصلى كما صلى رسول الله
677 - والذي أخذنا به في صلاة الخوف أن مالكا أخبرنا ( 3 )
عن يزيد بن رومان عن صالح بن خوات عن من صلى مع رسول الله
صلاة الخوف يوم ذات الرقاع ( 4 ) " أن طائفة صفت معه وطائفة
وجاه العدو فصلى بالذين معه ركعة ثم ثبت قائما وأتموا لأنفسهم
ثم انصرفوا فصفوا وجاه ( 5 ) العدو وجاءت الطائفة الأخرى فصلى
بهم الركعة التي بقيت من صلاته ثم ثبت جالسا وأتموا لأنفسهم ثم
سلم بهم "
678 - قال ( 1 ) أخبرنا ( 6 ) من سمع عبد الله بن عمر بن حفص
يخبر ( 7 ) عن أخيه عبيد الله بن عمر عن القاسم بن محمد عن صالح
بن خوات بن جبير عن أبيه عن النبي مثله ( 8 )
هامش
( 1 ) في النسخ المطبوعة « قال الشافعي » وهو مخالف للأصل .
( 2 ) في النسخ المطبوعة « لخوف » باللام ، وهي بالباء واضحة في الأصل .
( 3 ) مضى الحديث بهذا الاسناد برقم ( 509 ) .
( 4 ) في النسخ المطبوعة « يوم ذات الرقاع صلاة الخوف » بالتقديم والتأخير ، ولكن في ب
« خوف » بدون حرف التعريف ، وكل ذلك مخالف للأصل .
( 5 ) قلنا فيما مضى : إن « وجاه » بضم الواو وبكسرها ، وضبطناه كذلك في كل المواضع ،
ولكنها ضبطت في الأصل هنا بالكسر فقط ، فاتبعناه فيه .
( 6 ) في ب « وأخبرنا » والواو ليست في الأصل .
( 7 ) كتبت في الأصل « يذكر » ثم ضرب عليها وكتب فوقها « يخبر » والخط واحد ،
وقد مضى فيما سبق بلفظ « يذكر » .
( 8 ) في ب زيادة « أو مثل معناه » وليست في الأصل .