الخدري قال " حبسنا يوم الخندق عن الصلاة حتى كان بعد المغرب
بهوى من الليل حتى كفينا وذلك ( 1 ) قول الله ( وكفى الله
المؤمنين القتال ( 2 ) وكان الله قويا عزيزا ) ( 3 ) قال ( 4 ) فدعا رسول الله
بلالا فأمر فأقام الظهر ( 5 ) فصلاها فأحسن ( 6 ) صلاتها كما كان
يصليها في وقتها ثم أقام العصر فصلاها كذلك ثم أقام المغرب
فصلاها كذلك ثم أقام العشاء فصلاها كذلك أيضا قال وذلك
قبل أن أنزل ( 7 ) الله في صلاة الخوف ( فرجالا أو ركبانا ) ( 8 ) "
675 - الشافعي فلما حكى أبو سعيد أن صلاة النبي
عام الخندق كانت ( 9 ) قبل أن ينزل في صلاة الخوف إلا بعدها
إذ حضرها أبو سعيد وحكى تأخير الصلوات حتى خرج من وقت
عامتها ( 10 ) وحكى أن ذلك قبل نزول صلاة الخوف
هامش
( 1 ) في ب « فذلك » وهو مخالف للأصل .
( 2 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال « الآية » .
( 3 ) سورة الأحزاب ( 25 ) .
( 4 ) كلمة « قال » لم تذكر في س وج وهي ثابتة في الأصل .
( 5 ) في س « صلاة الظهر » وكلمة « صلاة » ليست من الأصل ولكنها مكتوبة فيه بين
السطرين بخط جديد .
( 6 ) في ب « وأحسن » وهو خلاف الأصل .
( 7 ) في النسخ المطبوعة « ينزل » وما هنا هو الذي في الأصل ، ثم ضرب عليه بعض القارئين
وكتب فوقه بين السطرين « ينزل » .
( 8 ) سورة البقرة ( 239 ) . وانظر ما كتبناه على الحديث فيما مضى .
( 9 ) في ب « كانت عام الخندق » بالتقديم والتأخير ، وهو مخالف للأصل .
( 10 ) في النسخ المطبوعة « حتى خرج وقت عامتها » بحذف « من » وهي ثابتة في الأصل ،
والمعنى عليها صحيح واضح .