عنها إلى غيرها سن أخرى يصير إليها الناس بعد التي حول عنها
لئلا يذهب على عامتهم الناسخ فيثبتون على المنسوخ
605 - ولئلا يشبه ( 1 ) على أحد بأن رسول الله يسن ( 2 )
فيكون في الكتاب شئ يرى من جهل اللسان أو العلم بموقع السنة
مع الكتاب أو ابانتها ( 3 ) معانيه أن الكتاب ( 4 ) ينسخ السنة
606 - ( 5 ) فقال ( 6 ) أفيمكن أن تخالف السنة في هذا الكتاب
607 - قلت لا وذلك لأن الله جل ثناؤه ( 7 ) أقام على
خلقه الحجة من وجهين أصلها في الكتاب كتابه سنة نبيه
بفرضه في كتابه اتباعها
608 - فلا يجوز أن يسن رسول الله سنة لازمة فتنسخ
فلا يسن ما نسخها ( 8 ) وإنما يعرف الناسخ بالآخر من الامرين
هامش
( 1 ) في سائر النسخ « يشتبه » وهو مخالف للأصل ، والكلمة فيه واضحة مضبوطة .
( 2 ) في ب وج « سن » وهو مخالف للأصل .
( 3 ) في سائر النسخ « وإبانتها » بالواو بدل « أو » والألف ثابتة في الأصل ، ثم ضرب
عليها بعض القارئين ، ولا وجه لذلك .
( 4 ) في س « أن يقول : الكتاب ، الخ ، وكلمة « يقول » مزادة بحاشية الأصل
بخط آخر ، وهي زيادة غير جيدة .
( 5 ) هنا في س وج زيادة « قال الشافعي » .
( 6 ) في ج « وقال » وهو مخالف للأصل .
( 7 ) في س « لأنه عز وجل » .
( 8 ) في س « ولا يسن » وفي ج « ولا يبين ناسخا » وكلاهما مخالف للأصل ، والكلمة
واضحة فيه مضبوطة .