فقامت السنة مع كتاب الله هذا المقام لم تكن السنة ( 1 ) لتخالف
كتاب الله ولا تكون السنة إلا تبعا لكتاب الله بمثل تنزيله
أو مبينة معنى ما أراد الله فهي ( 2 ) بكل حال متبعة كتاب الله
614 - قال افتوجدني الحجة بما قلت في القرآن
615 - فذكرت له بعض ما وصفت في كتاب ( السنة مع
القرآن ( 3 ) ) من أن الله فرض الصلاة والزكاة والحج فبين رسول الله
كيف الصلاة وعددها ومواقيتها وسننها وفي كم الزكاة من
المال وما يسقط عنه من المال ويثبت عليه ( 4 ) ووقتها وكيف عمل
الحج وما يجتنب فيه ويباح
616 - قال وذكرت له قول الله ( والسارق والسارقة
فاقطعوا أيديهما ( 5 ) ) و ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة
جلدة ( 6 ) ) وأن رسول الله لما سن القطع على من بلغت سرقته
هامش
( 1 ) في ج « سنة » بالتنكير ، وهو خلاف الأصل .
( 2 ) في النسخ المطبوعة « وهي » وهو مخالف للأصل .
( 3 ) لا أدري أهذا كتاب معين ألفه الشافعي ، أم يريد ما ذكر في كتبه من الرسالة وغيرها ،
مما تكلم فيه عن وجه بيان السنة للقرآن وما جاء في السنة مما ليس فيه نص كتاب ؟
فإني لم أجد في ترجمة الشافعي في مؤلفاته كتابا باسم [ السنة مع القران ] ولم أجد كذلك
كتابا بهذا الاسم في الكتب التي ألحقت بكتاب الأم ، وعسى أن يتبين لي حقيقة ذلك
عند تحقيق الكلام في كتبه ، إن شاء الله .
( 4 ) « يسقط » و « يثبت » كتبا في ب « تسقط » ، و « تثبت » بالتاء ، وهو
مخالف للأصل .
( 5 ) في ب زيادة كلمة « الآية » وليست في الأصل . وهذه الآية في سورة المائدة ( 38 ) .
( 6 ) سورة النور ( 2 ) .