أو غيره من سنته ( 1 ) أو بعض الدلايل
591 - وما نهى عنه رسول الله ( 2 ) فهو التحريم حتى
تأتي ( 3 ) دلالة عنه ( 4 ) على أنه أراد به غير التحريم
592 - قال ( 5 ) وأما القياس على سنن ( 6 ) رسول الله فاصله
وجهان ثم يتفرع في أحدهما وجوه
593 - قال وما هما
594 - قلت إن الله تعبد خلقه في كتابه وعلى لسان نبيه بما
سبق في قضائه أن يتعبدهم به ولما شاء ( 7 ) لا معقب لحكمه فيما ( 8 )
تعبدهم به مما دلهم رسول الله على المعنى الذي له ( 9 ) تعبدهم به أو وجدوه
في الخبر عنه لو ينزل في شئ في مثل المعنى الذي له تعبد خلقه ( 10 )
هامش
( 1 ) في النسخ المطبوعة « سنة » بحذف الضمير ، وهو مخالف للأصل .
( 2 ) كلمة « رسول الله » لم تذكر في ج وذكر بدلها « صلى الله عليه وسلم » ، وما
هنا هو الثابت في الأصل .
( 3 ) في ج « يأتي » وهو خطأ ومخالف للأصل .
( 4 ) كلمة « عنه » لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل . وفي س وج « عنه صلى الله
عليه وسلم » وزيادة الصلاة ليست في الأصل .
( 5 ) في النسخ المطبوعة « قال الشافعي » وهو مخالف للأصل .
( 6 ) في ب « سنة » بالافراد ، وهو مخالف للأصل .
( 7 ) في النسخ المطبوعة « وكما » بدل « ولما » وهو مخالف للأصل .
( 8 ) في ب « فما » بدل « فيما » وهو خطأ .
( 9 ) كلمة « له » لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل .
( 10 ) ما أثبتنا هنا هو الذي في الأصل ، واضطربت النسخ الأخرى في هذه الجملة ، وأظن ناسخيها
أو مصححيها لم يدركوا المراد تماما ، ففي س « ولم ينزل شيء في مثل المعنى » الخ .
وفي ب « لم يترك شيء في مثل هذا المعنى الذي به تعبد خلقه » وفي ج « ولم ينزل »
الخ ، بزيادة حرف العطف فقط .