في الحج ( 1 )
535 - ( 2 ) وفرض الله الحج على من يجد السبيل ( 3 )
فذكر عن النبي أن السبيل الزاد والمركب ( 4 ) وأخبر رسول الله
بمواقيت الحج وكيف التلبية فيه وما سن وما يتقي المحرم من لبس
الثياب والطيب وأعمال الحج سواها من عرفة والمزدلفة والرمي
والحلاق والطواف وما سوى ذلك
536 - ( 5 ) فلو أن امرأ لم يعلم لرسول الله سنة مع كتاب الله
إلا ما وصلنا مما سن رسول الله فيه معنى ما أنزله الله جملة وأنه إنما
هامش
( 1 ) هذا العنوان زيادة من عندنا ، كما أشرنا إليه في أول عنوان الباب ، قبل الفقرة ( 517 )
( 2 ) هنا في س وج زيادة « قال الشافعي » .
( 3 ) قال الله تعالى : « ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا » .
سورة آل عمران ( 97 ) .
( 4 ) « المركب » بفتح الكاف : الدابة ، وفي ج « والراحلة » وهو مخالف للأصل وإن
كان موافقا لبعض لفظ الحديث .
والحديث في ذلك رواه الشافعي في الأم ( 92 : 2 ) عن سعيد بن سالم عن إبراهيم
بن يزيد عن محمد بن عباد بن جعفر عن عبد الله بن عمر ، وفيه : « فقام آخر فقال :
يا رسول الله ، ما السبيل ؟ فقال : زاد وراحلة ، » . ثم قال الشافعي : « وروي عن
شريك بن أبي نمر عمن سمع أنس بن مالك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنه قال : السبيل الزاد والراحلة » . وحديث ابن عمر رواه أيضا الترمذي ( 155 : 1 )
من طريق وكيع عن إبراهيم بن يزيد ، وقال : « حديث حسن » ورواه ابن ماجة
( 109 : 2 ) من طريق مروان بن معاوية ووكيع عن إبراهيم . وإبراهيم بن يزيد هو
الخوزي - بضم الخاء المعجمة - وهو ضعيف ، وللحديث شواهد كثيرة ، انظر نيل
الأوطار ( 12 : 5 - 13 ) .
( 5 ) هنا في ج زيادة « قال الشافعي » .