في تلك السنة نسخها ( 1 ) أو مخرجا ( 2 ) إلى سعة منها سن رسول الله
سنة تقوم الحجة على الناس بها حتى يكونوا إنما صاروا من سنته
إلى سنته التي بعدها
512 - ( 3 ) فنسخ الله تأخير الصلاة عن وقتها في الخوف إلى أن
يصلوها كما أنزل الله وسن رسوله ( 4 ) في وقتها ( 5 ) ونسخ رسول الله
سنته في تأخيرها بفرض الله في كتابه ثم بسنته صلاها رسول الله
في وقتها كما وصفت
513 - أخبرنا مالك ( 6 ) عن نافع عن بن عمر أراه عن النبي ( 7 )
هامش
( 1 ) في ج « نسخا » وهو مخالف للأصل .
( 2 ) عبث بعض العابثين بالأصل ، فوضع بجوار الميم نقطتين ثم وضع بين الجيم والألف هاء
لتقرأ « يخرجها » وهو عبث غريب ، والكلمة واضحة المعنى . وهي ثابتة على صحتها
في النسخة المقروءة على ابن جماعة ، بل لعل هذا العبث كان قريبا بعد نسخ النسخة التي
طبعت عنها س وهي منسوخة في سنة 1308 .
( 3 ) هنا في ج زيادة « قال الشافعي » .
( 4 ) في س « رسول الله » .
( 5 ) « في وقتها » متعلق بقوله « أن يصلوها » وليس متعلقا بقوله « وسن » ، يعني :
أن الله نسخ تأخير الصلاة في الخوف ، وجعل بدلا منه أن يصلوها في وقتها ، كما أنزل
الله وسن رسوله ، بما جاء من ذلك في صلاة الخوف .
( 6 ) في ج « قال الشافعي : وأخبرنا مالك بن أنس » . وما هنا هو الموافق للأصل .
( 7 ) الذي يقول « أراه عن النبي » ولم يجزم برفعه : هو نافع ، فيما يظهر من رواية الموطأ ،
فإن فيه ( 193 : 1 ) : « قال نافع : لا أرى عبد الله بن عمر حدثه الا عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم » ، هكذا في رواية يحيى ، ونحوه في البخاري ( 150 : 8 ) عن
عبد الله بن يوسف ، كلاهما عن مالك ، ولكن الظاهر أن الشك من مالك ، لأن
الشافعي رواه في الأم ( 197 : 1 ) وقال : « قال مالك : لا أراه يذكر ذلك إلا عن
النبي صلى الله عليه وسلم » ، ويؤيده ما نقله السيوطي في شرح الموطأ عن ابن عبد البر
قال : « هكذا روى مالك هذا الحديث عن نافع على الشك في رفعه ، ورواه عن نافع
جماعة ولم يشكوا في رفعه ، منهم ابن أبي ذئب وموسى بن عقبة وأيوب بن موسى ،
وكذا رواه الزهري عن سالم عن ابن عمر مرفوعا ، ورواه خالد بن معدان عن ابن عمر
مرفوعا » .