فأحسن صلاتها كما كان يصليها في وقتها ثم أقام العصر فصلاها
هكذا ( 1 ) ثم أقام المغرب فصلاها كذلك ثم أقام العشاء فصلاها
كذلك أيضا قال وذلك قبل أن ينزل ( 2 ) في صلاة الخوف
( فرجالا أو ركبانا ( 3 ) ) "
507 - قال ( 4 ) فبين أبو سعيد أن ذلك قبل أن ينزل الله
على النبي الآية التي ذكرت ( 5 ) فيها صلاة الخوف ( 6 )
508 - ( 7 ) والآية التي ذكر فيها صلاة الخوف قول الله
( وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من
الصلاة ( 8 ) إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا
هامش
( 1 ) في ب وج « كذلك » بدل « هكذا » وهو مخالف للأصل .
( 2 ) « ينزل » ضبط ، في الأصل بضم حرف المضارعة ، فيكون مبنيا للمفعول ، ونائب
الفاعل قوله « فرجالا أو ركبانا » على الحكاية . وفي س وج « ينزل الله » وفي ب
« قبل أن ينزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم » . وهذه الزيادات ليست
في الأصل .
( 3 ) سورة البقرة ( 239 ) وفي النسخ المطبوعة « فإن خفتم فرجالا أو ركبانا » وهو تكميل
من الناسخين ، لأن قوله « فإن خفتم » لم يذكر في الأصل .
والحديث رواه الشافعي أيضا في الأم بهذا الاسناد ( 1 : 75 ) وقال ابن سيد الناس :
« هذا إسناد صحيح جليل » ، وهو كما قال . ورواه أيضا الطيالسي وأحمد والنسائي
والبيهقي وغيرهم ، وانظر شرحنا على الترمذي في الباب رقم ( 132 ) .
( 4 ) في ب وج « قال الشافعي » وهو مخالف للأصل . وكلمة « قال » مكتوبة في الأصل
بين السطور بخط صغير ولكنه خط الأصل تماما .
( 5 ) في س « ذكر » بدون التاء ، وهي ثابتة في الأصل ، ولكن ضرب عليها بعض
القارئين ، وهو تصريف غير لائق ، ولعله ظن أن الفعل مبني للفاعل ، فحذفها لذلك ،
وهو خطأ .
( 6 ) في ج زيادة عقب هذا « فرجالا أو ركبانا » وليست في الأصل .
( 7 ) هنا في ج زيادة « قال الشافعي » .
( 8 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال « الآية » .