134 - ( 1 ) والقرآن يدل على أن ليس من كتاب الله شئ
إلا بلسان العرب
135 - ( 2 ) ووجد قائل هذا القول من قبل ذلك منه تقليدا
له وتركا للمسألة عن حجته ومسألة غيره ممن خالفه
136 - وبالتقليد أغفل من أغفل منهم والله يغفر لنا ولهم ( 3 )
137 - ولعل من قال إن في القرآن غير لسان العرب وقبل
ذلك منه ذهب إلى أن من القرآن خاصا يجهل بعضه بعض العرب
138 - ( 4 ) ولسان العرب أوسع الألسنة مذهبا وأكثرها
ألفاظا ولا نعلمه يحيط بجميع علمه إنسان غير نبي ولكنه
لا يذهب منه شئ على عامتها حتى لا يكون موجودا فيها من يعرفه
139 - والعلم به عند العرب كالعلم بالسنة عند أهل الفقه
لا نعلم رجلا جمع السنن فلم يذهب منها عليه شئ
هامش
( 1 ) هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل .
( 2 ) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل .
( 3 ) الشافعي لا يرضى لأهل العلم ان يكونوا مقلدين ، وكان رضي الله عنه حربا على التقليد ،
وداعيا إلى الاجتهاد والاخذ بالأدلة الصحيحة . وعن هذا قال تلميذه أبو إبراهيم المزني
( المتوفى سنة 264 ) في أول مختصره الذي اخذه من فقه الشافعي :
( اختصرت هذا الكتاب من علم محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله ،
ومن معنى قوله لأقربه على من اراده ، مع إعلاميه نهيه عن تقليده
وتقليد غيره ، لينظر فيه لدينه ، ويحتاط فيه لنفسه ) ج 1 ص 2 من
هامش كتاب الام .
( 4 ) هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل .