رسول الله صلى الله عليه وآله فأتاه ، فقال : " إن فلانا قد شكاك ، وزعم أنك تمر
عليه وعلى أهله بغير إذنه ، فاستأذن عليه إذا أردت أن تدخل " .
فقال : يا رسول الله ، أستأذن في طريقي إلى عذقي ؟
فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " خل عنه ولك مكانه عذق في
مكان كذا وكذا " .
فقال : لا .
قال صلى الله عليه وآله " فلك اثنان " .
قال : لا أريد .
فلم يزل يزيده حتى بلغ عشرة أعذاق .
فقال : لا .
قال صلى الله عليه وآله : " فلك عشرة في مكان كذا وكذا " فأبى .
فقال صلى الله عليه وآله : " خل عنه ولك مكانه عذق في الجنة " .
قال : لا أريد .
فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " إنك رجل مضار ولا ضرر ولا
ضرار على مؤمن " .
قال : ثم أمر بها رسول الله صلى الله عليه وآله فقلعت ، ورمى بها إليه .
وقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " انطلق فاغرسها حيث شئت " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) نقله في " الوسائل " في الباب ( 12 ) من كتاب إحياء الموات .