يسار ، وقيل : قرمان ، وقيل : عبد الرحمان ، وقيل : يزيد ، وقيل : بندويه ،
وقيل : القبطي ، وقيل : العجمي .
كان للعباس بن عبد المطلب فوهبه للنبي صلى الله عليه وآله ، فلما بشر
النبي صلى الله عليه وآله بإسلام العباس أعتقه ، وكان على فعله ، وزوجه سلمى
فولدت له عبيد الله كاتب أمير المؤمنين عليه السلام في خلافته كلها .
أسلم أبو رافع قديما بمكة ، وهاجر إلى المدينة ، وشهد مع النبي صلى الله
عليه وآله مشاهده ، ولزم أمير المؤمنين عليه السلام من بعده ، وكان من خيار
الشيعة ، شهد معه حروبه ، وكان صاحب بيت ماله بالكوفة ، وابناه " عبيد الله
وعلي " كاتبا أمير المؤمنين عليه السلام .
أخرج النجاشي ( 1 ) بإسناده ، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ،
عن أبي رافع : . . . أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيدي ، فقال : يا أبا رافع ، كيف
أنت وقوم يقاتلون عليا عليه السلام وهو على الحق ، وهم على الباطل ؟ يكون
حقا في الله حق جهادهم ، فمن لم يستطع جهادهم فبقلبه ، وليس وراء ذلك
شئ ، فقلت : ادع لي إن أدركتهم أن يعينني الله ويقويني على قتالهم ، فقال صلى
الله عليه وآله : اللهم ، إن أدركهم فقوه ، وأعنه ، ثم خرج إلى الناس ، فقال : يا أيها
الناس ، من أراد أن ينظر إلى أميني على نفسي وأهلي فهذا أبو رافع أميني على
نفسي .
قال عون بن عبيد الله بن أبي رافع : فلما بويع علي عليه السلام وخالفه
معاوية بالشام ، وسار طلحة والزبير إلى البصرة ، قال أبو رافع : هذا قول رسول
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 5 .
وانظر : الأحاديث الغيبية : 1 / 70 ح 34 ففيه مصادر كثيرة لهذا الحديث .