شرح
إنه خلاف الفطرة ، وخلاف دستور الاسلام المستقى من فقه ( أهل البيت )
الذين هم أدرى بما في البيت .
( الطبقة الثانية ) :
الإخوة والأجداد .
لا شك أن الإخوة وكذا الأجداد أقرب إلى الميت رحما إذا فقدت
الطبقة الأولى لقوله تعالى : ( وألو الأرحام بعضهم أولى ببعض
في كتاب الله ) .
إذ الأخ مع أخيه بعضان من أبيهما .
أما العم فينتهي في التبعيض إلى الجد فهو أبعد .
وكذلك الجد أقرب إلى الميت من العم ، لأن الميت بعض الأب ، والأب
بعض الجد وبعض البعض بعض - بقياس المساواة - فالميت بعض الجد لا محالة
( الطبقة الثالثة ) :
الأعمام والأخوال . فهم أقرب إلى الميت ممن عداهم إذا لم يكن جد ،
أو أخ . ولذلك كان التوزيع الاسلامي الطبقي في الإرث من أحسن الفروض ،
ومن أوجه التقسيم ، لكونه وفقا للفطرة والطبيعة التي خلقها الله الحكيم .
* * *
بقي الكلام حول التبعيض بين الذكر والأنثى الذي يقول به الاسلام في قوله
تعالى : ( للذكر مثل حظ الأنثيين ) .
فنقول : هذا أيضا موافق للفطرة ولسنة الاجتماع بلا تحوير قيد شعرة .
وذلك للتفصيل الآتي .
( المعونة حسب المؤنة ) .