والكثير ( 1 ) ذبان بكسر الذال والنون أخيرا ( والمجثمة ) بتشديد المثلثة ( 2 )
مكسورة ( وهي التي تجعل غرضا ) ( 3 ) للرمي ( وترمى بالنشاب ( 4 )
حتى تموت ، والمصبورة وهي التي تجرح وتحبس حتى تموت صبرا )
وتحريمها واضح ، لعدم التذكية مع إمكانها . وكلاهما ( 5 ) فعل الجاهلية
وقد ورد النهي ( 6 ) عن الفعلين مع تحريم اللحم .
( والجلال وهو الذي يتغذى عذرة الإنسان محضا ) لا يخلط غيرها
إلى أن ينبت عليها لحمه ، ويشتد عظمه عرفا ( حرام حتى يستبرأ
على الأقوى ) ، لحسنة ( 7 ) هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : لا تأكلوا لحوم الجلالة ، وهي التي تأكل العذرة وإن أصابك
من عرقها فاغسله .
وقريب منها حسنة ( 8 ) حفص وفي معناهما ( 9 ) روايات أخر ضعيفة .
شرح
( 1 ) أي الجمع الكثير .
( 2 ) أي الثاء .
( 3 ) أي الهدف الذي يرمي إليه .
( 4 ) أي بالسهام . الواحدة نشابة ، جمعه ( نشاشيب ) .
والمراد من المجثمة : الحيوان الذي يجعل هدفا ويرمى بالسهام .
( 5 ) أي التجثيم . والصبر .
( 6 ) وقد أشار إلى الحديث في مجمع البحرين مادة " صبر " .
( 7 ) ( الكافي ) الطبعة الجديدة ب ( طهران ) سنة 1379 الجزء 6 كتاب
الأطعمة ص 250 الحديث .
( 8 ) نفس المصدر الحديث 2 .
( 9 ) أي وفي معنى الحسنتين اللتين ذكرناهما في الهامش رقم 8 7 روايات أخر .
راجع نفس المصدر الحديث 3 - 6 - 9 - 11 - 12 .