تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
وأصغر ذنبا . ومستند التحريم فيهما صحيحة ( 1 ) علي بن جعفر عن أخيه موسى عليهما السلام بتحريم الغراب مطلقا ( 2 ) ورواية ( 3 ) أبي يحيى الواسطي أنه سأل الرضا عليه السلام عن الغراب الأبقع فقال : إنه لا يؤكل ، ومن أحل لك الأسود . ( ويحل غراب الزرع ) المعروف بالزاغ ( 4 ) ( في المشهور وكذا الغداف ( 5 ) وهو أصغر منه إلى الغبرة ما هو ) ( 6 ) أي يميل إلى الغبرة
شرح
( 1 ) ( الوسائل ) الطبعة القديمة المجلد 3 كتاب الأطعمة ص 251 الباب 7 الحديث 3 . ( 2 ) من أي نوع كان . أسود . أبيض . أبقع . ( 3 ) نفس المصدر الحديث 4 . ( 4 ) غراب صغير ريش بطنه وظهره أبيض . ( 5 ) بضم الغين وفتح الدال : غراب كبير ضخم الجناحين أصغر من غراب الزرع . جمعه ( غدفان ) بكسر الغين وسكون الدال . ( 6 ) هذه العبارة كزميلاتها من العبائر الغامضة في الكتاب وما أكثرها . وإليك شرحها بحسب الإمكان . أي يميل إلى غيره ما : بإدغام التنوين في ما ثم دخلت لام الجنس على كلمة ( الغبرة ) فامتنع التنوين فانفصلت كلمة ( ما ) في التلفظ عما قبلها ، ثم حذفت لفظة ( يميل ) وأخرت كلمة ( هو ) فصار هكذا : ( إلى الغبرة ما هو ) . فعلى هذا يكون هو مبتداء مؤخر خبره ( يميل ) المحذوف . وإلى الغبرة متعلق بالخبر المحذوف . ولفظه ( ما ) نكرة للتقليل . وأصل العبارة هكذا ( هو يميل إلى غبرة ما ) . ويحتمل أن تكون لفظة ( ما ) نافية مشبهة ب‍ ( ليس ) فتعمل عمله . فتكون
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 275 | الشهيد الثاني